أسيدتي نجاح

دلفتُ إليكِ يفضحُني لُغُوبيويسخرُ من شبابيَ والمشيبِيجررُ بالذُّبالةِ من سِراجي

مصابيح البيان

مصابيحَ البيانِ لئن تعاصىعليّ مجالُ قولٍ أو تأبّىفقد يُلْفَ السكوتُ أعزَ نُطقا

يا فتية الوطن الحبيب

دلفتُ إليكِ يفضحُني لُغُوبيويسخرُ من شبابيَ والمشيبِيجررُ بالذُّبالةِ من سِراجي

رباعيات

“بغداد”في الصباح :صفَّقَ الديكُ وقد زعزعهُ

المستنصرية

أعدْ مجدَ بغدادٍ ومجدك أغلبُوجَدِّدْ لها عهداً وعهدكَ أطيبُوأطلع على المستنصرية كوكباً

براها

حسناءُ ! رِجلُكِ في الركابِويداكِ تعبثُ بالكتابِوأنا الظميءُ إلى شرابك

سلمى على المسرح

العبي فالهَوى لَعِبْوابعثي هِزَّةَ الطَرَبْمثِّلي دوَرك الجميلَ

عتاب مع النفس

ءعتَبْتُ وماليَ مِن مَعتبِعلى زَمَنٍ حُوَّلٍ قُلَّبِأُنلصِقُ بالدهر ما نجتوي