يا وارف الظِّل

ذِكراكَ والليلُ ، والأمطارُ ، والسُّحُبُ
وصَوتُ مِرزابِ جاري ، وهوَ يَنتَحِبُ
وَوَحشَة ُالموتِ ، والنَّجوى ، ومَكتَبَتي

شدوا اليك نياط القلب والعصبا

شَدُّوا إلَيكَ نياط َ القلبِ والعَصَباوَوَطَّؤوا خَطوَكَ الأجفانَ والهُدُباوَسَمَّروا كُلَّ ضِلْع ٍمِن أضالِعِهِم

درة الشرق

الغِنى ، والتُّراثُ ، والأدبُ
وَجَلالُ التاريخ ِ.. والحَسَبُ
والمَغاني..والمَرتَعُ الخَصِبُ

عصفت فأوقد أيها الغضب

عصَفَتْ فأوقِدْ أيُّها الغضَبُ
أوقِدْ ، وَكُلُّ دمائِنا حَطَبُ
عَصَفَتْ ، فَأوقِدْ أيُّها الغَضَبُ

برئتُ من الزحوفِ

وسَائلةٍ أأنت تُسبُّ جهراًألست محجّ شبانٍ وشيبِ ؟ألست خليفةَ الأدب المصفّى

طيف تحدر (يوم الشمال)

طيفٌ تحدّرَ من وراء حجابِغَضِرُ الترائبِ مُثقلُ الأهدابِمتفجرُ اليَنبوع يزخَرُ بالسَنا