يا حسن حمام سما بنقائه

يا حُسنَ حَمَّامٍ سَمَا بنقائهِوهوائِهِ وبطيبِهِ وطُيُوبهِفيهِ سليمُ القلبِ يدعُو ربَّهُ

الأصيل في لبنان

أأنتَ رأيتَ الشمسَ إذ حُمّ يومُهاتَحَدَّرُ في مهوىً سحيقٍ لتغرباتَحدَّرُ في مهوىً تلقفَ قُرْصَها

أبو العلاء المعري

قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِباواستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَباواستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ

يافا الجميلة

بـ ” يافا ” يومَ حُطَّ بها الرِكابُتَمَطَّرَ عارِضٌ ودجا سَحابُولفَّ الغادةَ الحسناءَ ليلٌ

أبا الشعر .. تغن بتموز

أبا الشعرِ قُلْ ما يُعجب الابنَ والأباوهل لك إلا أن تقول فتُعجِبا ؟وهل لك والدنيا تُغنّي بمولدٍ

إلى المناضلين

أطِلّوا ، كما اتَّقدَ الكوكبُيُنوِّر ما خَبطَ الغَيْهَبُوسيروا وان بَعُدَت غايةٌ

يا ثمر العار

أي جَرَبا تجرَّبي تكتَّلي تحزَّبيكإبرة البحار في عاصفةٍ تَذبْذبيوكالطُيورِ في السماءِ حُرَةً تَقَلَّبي

الشهيد قيس

يا قيسُ : يا لُطفَ الربيعِووقدَ رَونقه الشَبُوبِيا قيس : يا همسَ الحبيب يذوب

هاشم الوترى

مجَّدْتُ فيكَ مَشاعِراً ومَواهباوقضيْتُ فَرضاً للنوابغِ واجِبابالمُبدعينَ ” الخالقينَ ” تنوَّرَتْ