يوم الشَّنق

يا مَعْشَرَ الزُّعَماءِ إنّي شاعِرٌوالشِّعْرُ حُرٌّ ما عَلَيهِ عِتابُإنِّي أنا صَدَّامُ أُطْلِقُ لِحْيَتِي

سحر دمشقي

سِحْرٌ دِمَشْقِيٌّ يُمَزِّقُ في دَمِيروحي، ويُشْعِلُ في العُرُوقِ لَهِيبانامَتْ حُروبُ العِشْقِ إلّا في دِمَشْـ

مضناك

صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْدمعَه كالقربْحالُه في المآ

أبو تمام وعروبة اليوم

ما أصدق السيف إن لم ينضه الكذبُوأكذب السيف إن لم يصدق الغضبُبيض الصفائح أهدى حين تحملها

هذا مثال محب

هَذا مِثال محبٍّمِثالكُم طيَّ قَلبهفيما سوى الشوق مني

من أغني

هَهُنا في المنزل العاري الجديبْأحتسي الدَمعَ وأقتاتُ النَحيبْهَهُنا أشكو إلى اللَيلِ وكمْ

خطرات

قال لي: هل تحس حولك رعباوعجاجاً كالنار طار وهبا؟فكأن النجوم شهقات جرحى

عائد

من أنتَ، واستبقت جوابيلهب، يحن إلى التهابمن أنت، عزاف الأسى