عينة جديدة من الحزن

مثلما تعصرُ نهديها السحابهْتمطرُ الجدرانُ صمتاً وكآبهْيسقطُ الظلُّ على الظلِ، كما

يشبم الخضراء

يا يشبم الخضراء جودي بنظرةحتى ولو غبت آت عن قريبِكنت مهداً لنا وفي البعد عهدٌ

حوار قلب

كــــلــــمــا أبــــصــرتــهــاكــــلــــمــا زاد اللهيـــــبفــــا رحــمــونــي إنــنــي

وداع مؤرق

أيا أحباب هذا اليوم حزنولاشيء يؤرق كالذهابأودعكم وقلبي فيه شوق

وطني

وطني والنار تجري لاهبهفي ضلوعي والجراح الصاخبهكيف ألقاك وتلقاني هنا

اليوم الأغر

“غمدان “ ردّد أناشيد العلى عجبافأنت أبلغ من غنّى ومن خطبايا أيها الشامخ العالي كأن له