عينة جديدة من الحزن
مثلما تعصرُ نهديها السحابهْتمطرُ الجدرانُ صمتاً وكآبهْيسقطُ الظلُّ على الظلِ، كما
يشبم الخضراء
يا يشبم الخضراء جودي بنظرةحتى ولو غبت آت عن قريبِكنت مهداً لنا وفي البعد عهدٌ
حوار قلب
كــــلــــمــا أبــــصــرتــهــاكــــلــــمــا زاد اللهيـــــبفــــا رحــمــونــي إنــنــي
وداع مؤرق
أيا أحباب هذا اليوم حزنولاشيء يؤرق كالذهابأودعكم وقلبي فيه شوق
خاف السقوط فلاذ بالتخريب
خاف السقوط فلاذ بالتخريبملك يعيش على الدم المسكوبخاف السقوط فقام يرسي ملكه
هانت علينا النائبات وهولها
هانت علينا النائبات وهولهافالموت مثل السلسل المشروب
يا حماة النيل مجدكم
يا حماة النيل مجدكممجدنا في الدين والحسبنحن بعض منكم فإذا
ومن ذا أنا يا أبي ها هنا؟
ومن ذا أنا يا أبي ها هنا؟أتسأل عني؟ وعمّا جرى بي؟؟تبدَّل ثوبي مراراً على
وطني
وطني والنار تجري لاهبهفي ضلوعي والجراح الصاخبهكيف ألقاك وتلقاني هنا
اليوم الأغر
“غمدان “ ردّد أناشيد العلى عجبافأنت أبلغ من غنّى ومن خطبايا أيها الشامخ العالي كأن له