الذي لاح وهو فصل الخطاب
الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِبَعْدَ حَمْدِ الْمُهَيْمنِ الوَهّابِإنَّ ذِكْرَ الإلَه في أَوَّلِ الْمَلْ
يا سيدا سودته المكرمات كما
يا سَيِّداً سَوَّدَتْهُ المكْرُماتُ كَماقَدْ سَوَّدَتْ قَبْلَهُ آباءَه النُّجُباإِنَّ السِّيادَةَ أَنْحاءٌ وأَشْرَفُها
في حاديات الليالي للفتى عجب
في حادِياتِ اللّيالي للْفَتَى عَجَبُوَفي نَوائِبِها تَفَاوَتُ الرِّيَبُفَطالَما أَظْهَرَتْ للناسِ خَيْرَ فَتىً
أيا بين كم كدرت صفو المشارب
أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِويا هَجْرُ كَمْ هَيَّجْتَ لَوْعَةَ غائِبِويا دَهْرُ كَمْ جَرَّعْتَنِي فَقْدَ صاحِبٍ
سددت الأذن عن داعي التصابي
سَدَدْتُ الأُذْنَ عَنْ دَاعي التَّصابِيفَلاَ دَاعٍ لَدَيَّ ولا مُجِيبُوأنْفَقْتُ الشَّبِيبَةَ غَيْرَ وانٍ
تهدم من ربع المعارف جانبه
تَهَدّمَ مِنْ رَبْعِ الْمَعارِفِ جانِبُهْوأَصْبَحَ في شُغْلٍ عَنْ العِلْمِ طالِبُهْوأُكسِفَ بَدْرُ التَّمِّ بَعْدَ طلُوعِهِ
ما بال بري بتعليم الفنون غدا
ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَاعَيْنَ العُقُوقِ لَدَيْكُمْ يا ذَوِي الطَّلَبِهَلْ ذا لِنُقْصان حَظِّي أَمْ لِطَرْحِكُمْ
المحراب
عادَ، والأَرْبَعونَ تُغْلِقُ بابَهفطَوَى عن غَرامِهِ أَثوابَهوتَوَلَّتْ أحلامُ طَيْشِ الثّلاثينَ
عودة
آبِقٌ يَسْتَغِيثُ في اللَّيلِ رَبَّهمُبْتَلًى يَشتكي هَواهُ وكَرْبَهْيَذْرِفُ الدَّمعَ حائِرًا يَتَلَظَّى
لُجوء
سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْهاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْوَجِلًا مِنْ صَنائعٍ وخطايا