طوينا الحقول سراع المسير
طَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِعَلَى مَتْنِ مُتَّصلٍ كَالسَّببْنَمُرُّ بِخَضْرَاءَ فَتَّانَةَ
جمالك زاد روعته
جَمَالُكِ زَادَ رَوْعَتَهُمِزَاجُ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِوَزَانَتْ فِتْنَةُ الإِفْرِنْـ
رغبت إلي في إهداء رسمي
رَغِبْتِ إِلَيَّ فِي إِهْدَاءِ رَسْمِيإِلَيكِ وَقَبْلَهُ أَهْدَيْتُ قَلْبِيوَأَنْتِ جَدِيرَةٌ أَدَباً وَحُسْناً
ألقى الجمال عليك آية سحره
أَلْقَى الجَمَالُ عَلَيْكَ آيَةَ سِحْرِهِفَغَدَوْتَ مَا شَاءَ الجَمَالُ حَبِيباحَتَّى الهُمُومُ سَمَتْ إِلَيْكَ بِوُدِّهَا
حذار لقلبك من لحظها
حَذَارِ لِقَلْبِكَ مِنْ لَحْظِهَافَما فِيهِ مِنْ رَحْمَةٍ لِلْمُحِبِّأَلَمْ تَرَ فِي يَدِهَا خَاتَماً
دموعك صنها أو فغال بمثلها
دموعك صنها أو فغال بمثلهامن الدر إلا عن صوان من الحبفإن تغلب الأشجان قلبك مرة
نهنيء أستاذنا عادلا
نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاًونَقْضِي بإِكْرَامِهِ مَا وَجَبْتَفَرَّدَ بَيْنَ بَني عَصْرِهِ
يا صفوة الأحباب طيبوا ولتدم
يا صفوة الأحباب طيبوا ولتدمأفراحكم ببنيكم الأنجابأرخصتم ما عز في تهذيبهم
يا علم الشرق الرفيع الذرى
يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَىوَعَضَدَ السُّلطَانِ فِي الْمَغرِبِأَمْنَ الْمُحِبِّينَ وَخَوْفَ العِدَى
جاد لبنان على أوفى فتى
جاد لبنان على أوفى فتىمن بنيه بوسام الذهبوالذي عظمه من قدره