شهب تبين فما تأوب

شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُفَكَأَنَّها حَبَبٌ يَذُوبُأَرَأَيْتَ فِي كَأْسِ الطِّلاَ

خطبان قد تتابعا وأحربا

خَطْبَانِ قَدْ تَتَابَعَا وَأحْرَبَالِمَا أَصَابَ الثَّاكِلَ المُنْتَحِبَاأَنْضَبَ مَاءُ عَيْنِهِ مِمَّا بِكَى

ماذا أصاب أباك الشيخ واحربا

مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيخَ وَاحَرَبَاوَكُنْتَ بَهْجَتَهُ فِي العَيْشِ والأَرَبَاوَكَانَ فِي آجَرِ الأَيَّامِ مَطْمَعُهُ

أمشيع أنا كل يوم ذاهبا

أَمُشَيِّع أَنَا كُلَّ يَوْمٍ ذَاهِباًوَمُشَيِّع في الإِثْرِ قَلْباً ذَائِبايَا صَاحِبِي أَخْلَفْتَ لِي أُمْنِيَّةً

ذكراك بالإكبار والإعجاب

ذكْراكَ بِالإِكْبَارِ وَ الإِعْجَابِتَبْقَى مُجَدّدَةً عَلَى الأَحْقَابِعَامٌ تَقَضَّى مُذْ نَأَيْتَ وَلَمْ يَزَلْ

وقعت نهاية دائك المنتاب

وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِوَقْعَ الفُجَاءَةِ فِي انْقِضَاضِ شِهَابِفِي يَوْمِ الاسْتِبْشَارِ بِالْعِيدِ الَّذي

فتى خبثت له الدنيا وطابا

فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَافَعَاشَ مُعَاقَبَاً وَقَضَى مُثَابَاوَفِي الأَجْدَاثِ مُتَّسعٌ لِفَضْلٍ