جزيت عنا الخير يا مجمعا

جُزِيتَ عَنَّا الْخَيْرَ يَا مَجْمَعاًرِجَالُهُ عليَةُ أَهْلِ الأَدَبْرَئِيسُهُ مَنْ هُوَ فَاذْكُرْ لُهُ

أي بشرى حملتموها الكتابا

أَيُّ بُشْرَى حَمَّلْتُموهَا الْكِتَابَاجَاءَنِي دَاعِياً فَكُنْتُ الجَّوَابَاشَرْفاً لِلْنُّبُوغِ حَيْثُ يَحْيَا

ساءني ما تشتكي يا ابن أخي

سَاءَنِي مَا تشْتَكِي يَا ابْنَ أَخِيرَاجِعِ الحَزْمَ فَمَا يُجْدِي اكْتِئَابِكَمْ أَدِيبٍ عُدُّهُ فِي قَوْمِهِ

شكت عارضا في الجفن ناء بحمله

شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِيُشَاكِلُ تَحْتَ الهُدْبِ عَالِقَةَ الحَبِّفَقَالَتْ لَحَاهُ اللهُ ضَيْفاً مُشَوِّهاً

حيوا الرئيسة إنصافا وتكرمة

حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةًيَا حَامِلِينَ لِوَاءَ العِلْمِ وَالأَدَبِمِنْ نُخْبَةٍ هُمْ فَخَارُ الغَرْب إِنْ نُعِتُوا

حورية لاحت لنا تنثني

حُورِيَّة لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِيكَالغُصْنِ حَيَّاهُ الصِّبَا حِينَ هَبْمَرَّتْ فَمَا فِي الْحَيِّ إِلاَّ فَتَىً

يا رفقة كلهم أديب

يا رِفْقَةً كُلُّهُمْ أَدِيبٌوَكُلُّهُمْ فاضِلٌ مُهَذَّبْمِنْ رَجُلٍ كَامِلِ اخْتِبَارٍ

إذا لم يكن في دولة العلم حاجب

إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي دَوُلَةِ العِلمِ حَاجِبُأَمِيرَ النُّهَى إِذْناً فَإِنِّي مُخَاطِبُخِطَابَ فَتىً يَرْعَى مَقَامَيْ جَلاَلَةٍ

عاش فاروق مصر فخر الشباب

عَاشَ فَارُوقُ مِصْرَ فَخْرُ الشَّبابِوَمَلاَذُ الأخْلاَقِ وَالآدَابِكُلُّ عِلْمٍ وَكُلُّ فَنٍّ لَهُ مِنْهُ

دعوتموني وبي ما بي من الوصب

دَعَوْتُمُونِي وَبِي مَا بِي مِنَ الْوَصَبِوَهلْ دَعَا وَاجِبٌ قَبْلاً وَلَمْ أَجِبِفَإِنْ أَقْصُرْ وَأَرْجُ الْيَوْمَ مَعْذَرَةً