يا عمر الطلاء إياك أن
يا عُمَرُ الطّلاّءُ إياكَ أنْتعرِضَ لي يا عُمرُ الطّلاّوالله إن جرّدْتُ سيفَ الهِجا
من يكن جاهلا عطاء الله
من يكن جاهلاً عطاءَ اللهِفليطالِعْهُ في عَطاءِ اللهِمُبْتَدٍ في جميلِه بدعاءٍ
سقاني بعينيه كؤوس هواه
سقاني بعينيه كؤوسَ هواهُوجرّدَ منها إذ سكِرْتُ ظُباهُفزد كلَفاً فيه وفرطَ صبابةٍ
وجحدت الهوي عند العواذل ضنة
جحَدْتُ الهوي عند العواذلِ ضِنّةًعليهمْ بمن أصبو إليهِ وأهواهُولو قلتُ إني عاشقٌ فطَنوا به
يا نازحا وضمير القلب مثواه
يا نازِحاً وَضَميرُ القَلبِ مَثواهُأَنسَتكَ دُنياكَ عَبداً أَنتَ مَولاهُأَلهَتكَ عَنهُ فُكاهاتٌ تَلَذُّ بِها
الخالدي بخيل
الخالِدِيُّ بَخيلٌفَلَيسَ يُرجى قِراهسيّانَ ضَيفٌ أَتاه
ويح جسمي من غزال
وَيحَ جِسمي مِن غَزالٍمُقلَتاه شَفَتاهوَهوَ إِن جادَ بِلَثمٍ
لنا صديق يجيد لقما
لَنا صَديقٌ يُجيدُ لَقماًراحَتُهُ في أَذى قَفاهما ذاقَ مِن كَسبِهِ وَلَكِن
إن لي في الهوى لسانا كتوما
إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماًوَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواهغَيرَ أَنّي أَخافُ دَمعي عَلَيه
يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه
يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُكَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُوَلّاه رِقى ظَرفٍ في شَمائِلِهِ