ما أنس لا أنس له موقفا
ما أَنسَ لا أَنسَ له مَوْقفاًوالعِيسُ قد ثَوروهُنَّ الحُداهْلمّا تجلَّى وجهُه طالعاً
عهد هوى كنا عهدناه
عَهْدُ هوىً كنّا عَهِدْناهُيَفْنَي اصْطباري عند ذِكْراهُلا أنا أنْساهُ فأسْلو ولا
هذي هي الفلك فتح الخير كنيتها
هذي هي الفلكُ فتحُ الخير كُنْيَتُهافابشر فبُشراك بالخيراتِ بشراهااليمنُ واليُسرُ في أطرافها اقترنا
ناشداها عن فؤادي وسلاها
ناشِداها عن فؤادي وسَلاهاأَهوًى غيرُ هواها قد سلاهاواذكراني يا خليليَّ لها
أنيخاها فقد بلغت مناها
أنيخاها فَقَدْ بَلَغَت مُناهاوغادرها المسيرُ كما تراهاسلكتُ بها فجاج الأرض حتَّى
هو البرق مما راعها وشجاها
هو البرق ممَّا راعها وشجاهافهيَّج منها داءها وأساهاوممَّا جوًى تطوي عليه ضلوعها
سفينة صنعت بالهند إذ صنعت
سفينةٌ صُنِعَت بالهند إذ صُنِعَتْأهدى السّفائن في سَيْرٍ وأجراهاطوع الهواء متى تجري جرت معه
إني غنيت بعز الدين عن نفر
إني غنيت بعز الدين عن نفرخطى المديح إليهم من خطاياهأغر تندى قوافي الشعر إن ذكرت
أطاع ما يأمره الناهي
أَطاع ما يَأْمُرُهُ النَّاهِيوصارَ في حِلْيَةِ أَوَّاهِلها وكَمْ قِيلَ لها مَرَّةً
تنشر أثوابنا مدائحه
تنشرُ أثوابُنا مدائحَهبألسُنٍ ما لهُنّ أفواهُإذا مررنا على الأهمّ بها