ما أنس لا أنس له موقفا

ما أَنسَ لا أَنسَ له مَوْقفاًوالعِيسُ قد ثَوروهُنَّ الحُداهْلمّا تجلَّى وجهُه طالعاً

عهد هوى كنا عهدناه

عَهْدُ هوىً كنّا عَهِدْناهُيَفْنَي اصْطباري عند ذِكْراهُلا أنا أنْساهُ فأسْلو ولا

أطاع ما يأمره الناهي

أَطاع ما يَأْمُرُهُ النَّاهِيوصارَ في حِلْيَةِ أَوَّاهِلها وكَمْ قِيلَ لها مَرَّةً