ما شبح يعجب من رآه
ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَآهُصُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن ضَناهيَبكي بِجَفنٍ غائِبٍ كَراه
وكم حاسد لي انبرى فانثنى
وَكَم حاسِدٍ ليَ اِنبَرى فَاِنثَنىلِغُصَّةَ نَفسٍ شَجاها شَجاهاوَمِن أَينَ يَسمُو لِنَيلِ العُلا
يا نزهة النفس يا مناها
يا نُزهَةَ النَفسِ يا مُناهاياقُرَّةَ العَينِ يا كَراهاأَما تَرى لي رِضاكَ أَهلاً
أحجاج إن الله أعطاك غاية
أَحَجَّاجُ إنَّ اللّهَ أَعْطاك غايَةًيُقَصِّرُ عنها مَن أَرادَ مَداهاأَحَجَّاجُ لا يُفْلَلْ سِلاحُكَ إنّما ال
أفي حدثان الدهر أم في قديمه
أَفي حَدَثانِ الدَهرِ أَم في قَديمِهِتَعَلَّمتَ أَلا تَقرِيَ الضَيفَ عَلقَما
دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَني
دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَنيمَواطِنُ أَن يُثنى عَلَيَّ فَأُشتَمافَقُلتُ لِحِصنٍ نَحِّ نَفسَكَ إِنَّما
ألسنا بفرع قد علمتم دعامة
أَلَسنا بِفُرعٍ قَد عَلِمتُم دِعامَةًوَرابِيَةً تَنشَقُّ عَنها سُيولُهاوَقَد عَلِمَت سَعدُ بنُ ذُبيانَ أَنَّنا
لعمري لقد أشرفت يوم عنيزة
لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍعَلى رَغبَةٍ لَو شَدَّ نَفسي مَريرُهاوَلكِنَّ ضُعفَ الأَمرِ أَلّا تُمَرَّهُ
يدل علينا الجار آخر قبله
يَدُلُّ عَلَينا الجارَ آخَرُ قَبلَهُوَأَحلامُنا مَعروفَةٌ وَسَدادُهاوَجاراتُنا مادُمنَ فينا بِعِزَّةِ
ماذا تلمس سلمى في معرسنا
ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِناكَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَباأَو كَرِّ صاحِبِ ذي الأَوجاعِ مُسنِدِهِ