أتعرف من هنيدة رسم دار
أَتَعرِفُ مِن هُنَيدَةَ رَسَم دارٍبِخَرجَي ذَروَةٍ فَإِلى لِواهاوَمِنها مَنزِلٌ بِبِراقِ خَبتٍ
بكت عيني وعاودها قذاها
بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاهابِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراهاعَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ
وكان علي أرمد العين يبتغي
وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغيدواءً فلما لم يحسَّ مُداوياشفاهُ رسولُ اللَهِ منهُ بتفلةٍ
ألا أيها المهدي إلي وعيده
ألا أيُّها المُهدي إليَّ وَعيدَهأَفِق فأَقلُّ الحربِ ضُرّاً وعِيدُهاوإنَّا لتَصطادُ الكُمَاةَ رِمَاحُنا
وإني لأقري الضيف في ليلة الندى
وَإِنّي لَأَقري الضَيفَ في لَيلَةِ النَدىمِنَ الجِلِّةِ العُليا وَأَروي العَوالِياوَأُعضي إِذا ضَنَّ الجَوادُ بِمالِهِ
من مبلغ عني المثلم آية
مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ آيَةًوَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعاهُمُ إِخوَتي ديناً فَلا تَقرُبَنَّهُم
كاد الفراق غداة البين يفجعني
كادَ الفِراقُ غَداةَ البَينِ يَفجَعُنيلَو كُنتُ مِن فَجَعاتِ البَينِ قُرحانا
مننت فلا تكفر بلائي ونعمتي
مَنَنتُ فَلا تَكفُر بَلائي وَنِعمَتيوَأَدِّ كَما أَدّاكَ يا زَيدُ سُلَّمافَقَد كانَ مَيموناً عَلَيكَ فَأَدِّهِ
أبي حامل الألف التي جر حارث
أَبي حامِلُ الأَلفِ الَّتي جَرَّ حارِثٌلِمُرَّةَ إِذ لَم يُرقِ عِرقاً رِجالُهاوَنَحنُ وَدَينا الجَونَ مِن جَذمِ كَفِّهِ
ونحن حملنا عن كنانة جرمها
وَنَحنُ حَمَلنا عَن كِنانَةَ جُرمَهاوَجُرمَ خِداشٍ حينَ عَيَّ وَأَضلَعا