إِذا هبت رِياح أبي عقيل
إِذا هبّت رِياحُ أبي عقيلٍدَعَونا عندَ هبّتها الوَليداأَشمّ الأنفِ أَصيد عَبشميّاً
يا أبتاه أجاب ربا دعاه
يا أَبتاه أَجابَ ربّاً دعاهيا أَبتاهُ إِلى جنّة الفردوسِ مأواهُيا أَبتاهُ إِلى جبريل ننعاهُ
فلله عينا من رأى مثله فتى
فَللّه عينا مَن رَأى مثلهُ فتىًأَكرّ وَأَحمى في الهياجِ وَأَصبراإِذا أُشرعت فيهِ الأسنّة خاضَها
محمد ما في عودك اليوم وصمة
محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌولا كُنتَ في الحَربِ الضَّروسِ مُعَرِّداأبُوكَ الذي لم يَركَبِ الخيلَ مثلُهُ
فيا قلب لا ميلاء فاصبر لنأيها
فيا قَلبُ لا ميلاءَ فاصبر لنأيهاولا أُمَّ عمرو وآخرَ الدهرِ لاقيانعمنا زماناً بالرفاهِ فأصبحَت
أصعدن في وادي أثيدة بعدما
أَصعَدنَ في وادي أُثَيدَةَ بَعدَمَاعَسَفَ الخميلَةَ وَاحزَأَلَّ صُواها
دعتك دواعي أم عمرو لو دعت
دعتكَ دواعي أم عمرٍو لو دَعَتصدى بين أرماسٍ لظل يُجيبُهافيا أُم عَمرٍو ثوبي ذا قرابةٍ
متى تذكر ديار بني سحيم
مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍبِمَقلِيَةٍ فَلَستُ بِمَن قَلاهاهُمُ وَلَدوا بَنِيَّ وَخِلتُ أَنّي
وما إن أسيد أبومالك
وما إن أسيدُ أبومالكٍبواهٍ ولا بضعيفٍ قُواهولا بألَدّ لهُ نازِعٌ
كأن العين خالطها قذاها
كَأنّ العينِ خالَطها قَذاهالِخزنٍ واقعٍ أفنى كراهاعَلى ولدٍ وَزين الناس طرّاً