نبئت ركبان الطريق تناذروا

نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَرواعَقيلاً إِذا حَلّوا الذِنابَ فَصَرخَدافَتىً يَجعَلُ المَحضَ الصَريحَ لِبَطنِهِ

إن تنسبوني تنسبوا ذا دسيعة

إِن تَنسُبوني تَنسُبوا ذا دَسيعَةٍبَريئاً مِنَ الآفاتِ وَالنَقصِ ماجِداتَكَنَّفُهُ أَنسابُ ذُبيانَ كُلِّها

يا دار عمرة من محتلها الجرعا

يا دارَ عَمرَةَ مِن مُحتَلِّها الجَرَعاهاجَت لِيَ الهَمَّ وَالأَحزانَ وَالوَجَعاتامَت فُؤادي بِذاتِ الجِزعِ خَرعَبَةٌ

لعمرك ما إن أبو مالك

لَعَمرُكَ ما إِن أَبو مالِكٍبِوانٍ وَلا بِضَعيفٍ قُواهوَلا بِأَلَدِّ لَهُ نازِعٌ