وشادن تسحر عيناه
وَشادِنٍ تَسحَرُ عَيناهُأَسفَلُهُ يَجذِبُ أَعلاهُيَنظُرُ مَولاهُ إِلى وَجهِهِ
قد حم من أنا أحميه فأفقده
قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُوَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُيا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةً
بنفسي من يعذبني هواه
بِنَفسي مَن يُعَذِّبُني هَواهُكَذاكَ وَلَيسَ لي أَمَلٌ سِواهُيَتيهِ عَلى العِبادِ بِحُسنِ وَجهٍ
ترشفت من شفتيه عقارا
ترشّفتُ من شفتيهِ عقاراوقَبلتُ من خَدهِ جُلناراوصافحتُ من نحرهِ الياسمي
قل لأبي الأنكح إن جئته
قل لأبي الأنكح إن جئتَهُأغضبكَ اللَه بمفساهالم يكفِها ما صنعت مرّة
علم نومي الجفاء بي فجفا
علم نَومي الجفاءَ بي فَجَفافزادَ جسمي بقدِّهِ دَنفَايا أحسنَ العالمين منزلةً
يا أيها الملك المصنور من يمن
يا أيها الملك المصنور من يمنوالمبتني نسبا غير الذي انتسبابغزوة في قلوب الشرك راتعة
يا ماسح القبلة من خده
يا ماسِحَ القُبلَةِ مِن خَدِّهِمِن بَعدِ ما قَد كانَ أَعطاهاخَشيتَ أَن يَعرِفَ إِعجامَها
يا بأبي ظبي به مسحة
يا بِأَبي ظَبيٌ بِهِ مَسحَةٌقَد شَبَّ في بَغدادَ مَأواهُرُبّي بِقَصرِ الخُلدِ في نِعمَةٍ
إن في المكتب خشفا
إِنَّ في المَكتَبِ خَشفاًجُعِلَت نَفسي فِداهُشادِنٌ يَكتُبُ في اللَو