وشادن تسحر عيناه

وَشادِنٍ تَسحَرُ عَيناهُأَسفَلُهُ يَجذِبُ أَعلاهُيَنظُرُ مَولاهُ إِلى وَجهِهِ

قد حم من أنا أحميه فأفقده

قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُوَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُيا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةً

بنفسي من يعذبني هواه

بِنَفسي مَن يُعَذِّبُني هَواهُكَذاكَ وَلَيسَ لي أَمَلٌ سِواهُيَتيهِ عَلى العِبادِ بِحُسنِ وَجهٍ

يا ماسح القبلة من خده

يا ماسِحَ القُبلَةِ مِن خَدِّهِمِن بَعدِ ما قَد كانَ أَعطاهاخَشيتَ أَن يَعرِفَ إِعجامَها

يا بأبي ظبي به مسحة

يا بِأَبي ظَبيٌ بِهِ مَسحَةٌقَد شَبَّ في بَغدادَ مَأواهُرُبّي بِقَصرِ الخُلدِ في نِعمَةٍ

إن في المكتب خشفا

إِنَّ في المَكتَبِ خَشفاًجُعِلَت نَفسي فِداهُشادِنٌ يَكتُبُ في اللَو