المرء يخدعه مناه

المَرءُ يَخدَعُهُ مُناهُوَالدَهرُ يُسرِعُ في بَلاهيا ذا الغَوايَةِ لا تَكُن

نغص الموت كل لذة عيش

نَغَّصَ المَوتُ كُلَّ لَذَّةِ عَيشٍيا لِقَومي لِلمَوتِ ما أَوحاهُعَجَباً إِنَّهُ إِذا ماتَ مَيتٌ

إنما الذنب على من جناه

إِنَّما الذَنبُ عَلى مَن جَناهُلَم يَضُر قَبلُ جَهولاً سِواهُفَسَدَ الناسُ جَميعاً فَأَمسى

الدهر ذو دول والموت ذو علل

الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍوَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُوَلَم تَزَل عِبَرٌ فيهِنَّ مُعتَبَرٌ

إنما الشيب لابن آدم ناع

إِنَّما الشَيبُ لِاِبنِ آدَمَ ناعٍقامَ في عارِضَيهِ ثُمَّ نَعاهُكَم تَرى اللَيلَ وَالنَهارَ يَدوما