المرء يخدعه مناه
المَرءُ يَخدَعُهُ مُناهُوَالدَهرُ يُسرِعُ في بَلاهيا ذا الغَوايَةِ لا تَكُن
حتى متى ذو التيه في تيهه
حَتّى مَتى ذو التيهِ في تيهِهِأَصلَحَهُ اللَهُ وَعافاهُيَتيهُ أَهلُ التيهِ مِن جَهلِهِم
نغص الموت كل لذة عيش
نَغَّصَ المَوتُ كُلَّ لَذَّةِ عَيشٍيا لِقَومي لِلمَوتِ ما أَوحاهُعَجَباً إِنَّهُ إِذا ماتَ مَيتٌ
إنما الذنب على من جناه
إِنَّما الذَنبُ عَلى مَن جَناهُلَم يَضُر قَبلُ جَهولاً سِواهُفَسَدَ الناسُ جَميعاً فَأَمسى
الدهر ذو دول والموت ذو علل
الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍوَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُوَلَم تَزَل عِبَرٌ فيهِنَّ مُعتَبَرٌ
إنما الشيب لابن آدم ناع
إِنَّما الشَيبُ لِاِبنِ آدَمَ ناعٍقامَ في عارِضَيهِ ثُمَّ نَعاهُكَم تَرى اللَيلَ وَالنَهارَ يَدوما
كتاب جمعنا به عابثين
كتاب جمعنا به عابثينمصارع من قتل الحب صبراإذا ما تصفحه سالم
بأبي من جعل الليل
بأبي من جعلَ اللَّيلَ على عَيني نَهاراولفيضِ الدمعِ خَدَّي
أدر المخدرة العقارا
أدرِ المخدرة العقارافالليل قد أرخى الإزارايا جارتي برصفاة ال
وشادن من بني الرهبان تاركني
وشادن من بني الرهبان تاركنيحبي وقد شاع بين الناسِ واشتهراوقال لو كنت صباً لافتديت بمن