يا من جعلت فداه
يا مَن جُعِلتُ فِداهُوَمَن بَراني هَواهُوَمَن أَروحُ وَأَغدو
ويصبر عنك من ملك الفؤادا
ويصبر عنك من ملك الفؤادالئن رزق السلو كما أراداخليُّ القلب لولا طول وجدي
يا من حكت وجنته الوردا
يا من حكَت وجنتُهُ الورداما كان لو أصفيتني الودايحسن بالمولى وقد مُلكت
سبحان من خلق الملول ملولا
سُبحانَ مَن خَلَقَ المَلولَ مَلولالا يَستَطيعُ إِلى الوَفاءِ سَبيلاَلَو كُنتُ أَصبِرُ ما كَتَبتُ صَحيفَةً
من رام هجو علي
مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّفَشِعرُهُ قَد هَجاهُلَو أَنَّهُ لِأَبيهِ
موقف للرقيب لا أنساه
موقف للرقيب لا أنساهلست أختاره ولا آباهُمرحبا بالرقيب من غير وعد
أيا من حسنه عذر اشتياقي
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقيوَيَحسُنُ سوءُ حالي في سِواهُأَعِنّي بِالوِصالِ فَدَتكَ نَفسي
أهلا وسهلا بمن في النوم ألقاها
أَهلاً وَسَهلاً بِمَن في النَومِ أَلقاهاوَحَبَّذا طَيفُها لَو كانَ آتاهايا حَبَّذا شَعَثُ المِسواكِ مِن فَمِها
قيدني الحب وخلاها
قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاهاوَلَجَّ بي سُقمٌ وَعافاهاكِدتُ أَقولُ البَدرُ شِبهٌ لَها
عصيت في شر فما أنساها
عَصيتُ في شَرٍّ فَما أَنساهاوَحُجِبَت عَنّي فَما أَراهاوَفَطَنَت أَعيُنُ مَن يَكلاها