أيا من حسنه عذر اشتياقي
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقيوَيَحسُنُ سوءُ حالي في هُداهُأَعِنّي بِالوِصالِ فَدَتكَ نَفسي
لا والذي لا إله إلا هو
لا وَالَّذي لا إِلَهَ إِلّا هوأَنتَ بِهَذا عَلَيَّ تَيّاهُما لِيَ ذَنبٌ سِوى مَحاسِنَهُ
أعاذ اللَه طرفك أن
أعاذ اللَه طرفكَ أنيرى دَمعاً ولا سَهراوقلبكَ أن يلمَّ به ال
خر غراب البين من حالق
خَرَّ غُرابُ البَينِ مِن حالِقِلَهُ نَعيبُ فَرَشَقناهُعَن قَوسِ وَصلٍ بِسِهامِ الهَوى
نسب الجماز مقصور
نَسَبِ الجِمازُ مَقصورَ إِلَيهِ مُنتَهاهُتَنتَهي الأَحسابُ بِالنا
يا مناي من الأنام
يا منايَ من الأنامِ وإن كنتُ حائراإن تكن بتَّ نائماً
إن نفسي مطيعة لهواها
إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواهالَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاهالِفَتاةٍ قَد جُوِّعَ الخَصرُ مِنها
لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسيلِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاهافَأُقسِمُ جاهِداً لَوَدِدتُ أَنّي
ظلوم يا منية مولاها
ظَلومُ يا مُنيَةَ مَولاهايا زينَةَ الدُنيا وَمَهناهايَنظُرُ مَولاها إِلى وَجهِها
يا قلب ما لك لا تناهى
يا قَلبِ ما لَكَ لا تَناهىعَن خُلَّةٍ شَحَطَت نَواهالَهفي وَيا أَسَفي عَلَيـ