أضاء لها فجر النهى فنهاها
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاهاعن الدَّنِفِ المُضْنى بِحَرِّ هواهاوضَلَّلها صبحٌ جلا ليلة الدُّجى
كأنها يوم راحت في محاسنها
كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِهافَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاهاحَوراءُ جاءَت مِنَ الفِردَوسِ مُقبِلَةً
من حبها أتمنى أن يلاقيني
مِن حُبِّها أَتَمَنّى أَن يُلاقِيَنيمِن نَحوِ بَلدَتِها ناعٍ فَيَنعاهاكَيما أَقولُ فِراقٌ لا لِقاءَ لَهُ
ليلي طويل وحزني مثله وكذا
ليلي طويلٌ وحزني مثلهُ وكذاليلُ المُحبِّ طويلٌ حيثُما كانالم أسل بعدهُمُ يَوماً وقَد حمَلَت
والله ما اتصلت نفسي بحسرتها
والله ما اتصلت نفسي بحسرتهاحتى رمت مقلتي عيني بنظرتهالم يثنها حذرٌ عن لحظِ ذي غنجٍ
قصير الثياب فاحش عند بيته
قَصيرُ الثِّيابِ فَاحشٌ عِندَ بَيتِهوشَرُّ قُرَيشٍ في قُريشٍ مُركبا
سأشكر لا أني أجازيك منعما
سأشكر لا أني أجازيك منعماًبشكري ولكن كي يقال له الشكرواذكر أيا من لديك وحسنها
يقولون لي فيك انقباض وإنما
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنمارأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجماأرى الناسَ من داناهُمُ هان عندهم
هذا أبو مضر كفتنا كفه
هذا أبو مُضر كفتنا كَفُّهشكوى اللئضامِ فما نَذُمُّ لئيماهذا الجسيمُ مَوَاهباً هذا الشري
فتى كيفما ملنا رأينا له يدا
فَتَى كَيفما مِلنَا رأينا له يداًبعيدةَ مَرمَى الشكر مَطلبُها سَهلُخفيفُ على الأعناق مَحمَلُ مَنِّهَا