أضاء لها فجر النهى فنهاها

أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاهاعن الدَّنِفِ المُضْنى بِحَرِّ هواهاوضَلَّلها صبحٌ جلا ليلة الدُّجى

كأنها يوم راحت في محاسنها

كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِهافَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاهاحَوراءُ جاءَت مِنَ الفِردَوسِ مُقبِلَةً

من حبها أتمنى أن يلاقيني

مِن حُبِّها أَتَمَنّى أَن يُلاقِيَنيمِن نَحوِ بَلدَتِها ناعٍ فَيَنعاهاكَيما أَقولُ فِراقٌ لا لِقاءَ لَهُ

هذا أبو مضر كفتنا كفه

هذا أبو مُضر كفتنا كَفُّهشكوى اللئضامِ فما نَذُمُّ لئيماهذا الجسيمُ مَوَاهباً هذا الشري