يا حسب نفسي وكفي
يا حَسبَ نفسي وكَفيارحم كَئيباً دنِفايزيدُهُ عاذلُهُ
نفدت عبرتي فهل
نفدَت عبرتي فهلعبرةٌ أستعيرُهاقد أبى الهجر أن يتم
بعد ما أنفد الفراق الدموعا
بعدَ ما أنفدَ الفِراقُ الدُّموعاونفى الشوقُ والحَنين الهُجوعاقالَ طرفي للدَمعِ يسعفُ قلبي
قل لمن أسقم باللحظ
قل لمن أسقم باللَّحظِ جسيماً وفؤاداوالذي يسلُكُ قلبي
يا بصري ليتك ما كنتا
يا بصري ليتك ما كنتاأسررت ما ألقى وأعلنتانطقت بالدمع بما في الحشا
لأخرجن من الدنيا بحسرة من
لأخرجن من الدنيا بحسرةِ منأقضي ولم تقضِ منهُ مُهجتي وطَرافقد نظرتُ إلى نفسي معلقةً
ينام من لا سهرت عينه
ينامُ مَن لا سهرت عينهفعبدها يخشى يكن راقداكيفَ ينامُ الليلَ من لم يزل
دم على الهجر وزدني كمدا
دُم على الهجرِ وزدني كمداأبداً ما عشتُ دهري أبداأنا من أهواكَ لا أسلو ولا
كيف نم العذول إن خنت عهدا
كيف نم العذول إن خنت عهدالم أجد من تحملي فيك بداقد وحبيك ضاق ذرعي من الوج
قدير على أن لا أكون كئيبا
قديرٌ على أن لا أكون كئيبادواءٌ وداءٌ أسقما وطبيباأجر قلبَ من يهواكَ من حر زفرةٍ