قليل لك أن أبلى
قليلٌ لكَ أن أبلىوأن تستكثرَ الوصلاولم أعصِ الهوى فيكَ
أيا قمرا تحته شعبة
أيا قمراً تحتَهُ شعبةٌمن البانِ تَهتزُ ريا وليناوَيا فِتنةً عِندَ أَهلِ الفُتونِ
يا طويل البكاء
يا طويلَ البكاءِ مُرتهنَ القلبِ ناحِلالستُ أسلو ولا أزا
نفسي الفداء لمقلتيك
نفسي الفداءُ لمقلتَيكَ وعارضيكَ ووَجنَتيكاولبهجةٍ دعتِ القلو
الحسن منسوب إلى وجهكا
الحُسنُ مَنسوبٌ إِلى وَجهِكاوإِنَّما يزدادُ حسناً بِكالم فيّ من أصبح لي لائماً
لم يزل طرفي مطيعا
لم يزَل طَرفي مطيعالكَ ما ذاقَ هجوعاوجفونُ العينِ تَبكي
أنا في حبك ممن
أنا في حبكَ ممنلامني أوضحُ عذراأيها الغصنُ الذي حُم
لا يبالي سهري من رقدا
لا يبالي سَهَري مَن رقدانم هنيئاً لا طعمت السهدامن يذق طعم الهوى يرث لمن
أترقدن مستأسرا
أترقدَن مستأسِراوبينكنَّ ساهرافنم فهناكَ الكََرى
لقد أذاب الكبدا
لقد أذابَ الكبداهوىً وأضنى الجسدامن طرفه صيرني