كم تغنى إذ رأى فوي له

كَم تَغَنّى إِذ رَأى فَويَ لَهُيَصدَعُ الباقِيَ صَدعاً مُسرِعالَم يَزِدني العَدلُ إِلّا وَلَعا

إن غبت أودعك الإله حياطة

إِنْ غِبْتَ أَوْدَعَكَ الإِلَهُ حِياطَةًوإِذا قَدِمْتَ أَباحَكَ التَّرْحِيباويَكونُ مِنْ مِقَةٍ كِتابُكَ عِنْدَهُ

وتطمح فواراتها فكأنها

وتَطْمَحُ فَواراتُها فَكَأَنَّهادُموعَ المُحِبّينَ اسْتَهْلَّ هُمولُهاتّمُدُّ إلى الجَوْزاءِ أَرْماحَ مائِها

لما تبدى الكوفي ينشدنا

لَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُناقُلْنا لَهُ طَعْنَةً وطاعوناتَجْمَعُ يا أَحْمَقَ العِبادِ لَنا

وكم من عدو صار بعد عداوة

وكَمْ مِنْ عَدُوٍّ صَارَ بَعْدَ عَداوَةٍصَديقاً مُجِلاًّ في المَجالِسِ مُعْظِماولا غَرْوَ فَالعُنْقودُ مِنْ عودِ كَرْمَةٍ

كأن الرعود خلال البروق

كأَنَّ الرُّعودَ خِلالَ البُروقِ والرّيحُ تُكْثِرُ تَحْريضَهازُنوجٌ إِذا خَفَقَتْ بَيْنَها

وأخ جفا ظلما ومل وطالما

وأَخٍ جَفا ظُلْماً ومَلَّ وطالَمافُقْنا الأَنامَ مَوَدَّةً ونِدامافَسَلَوْتُ عَنْهُ وقُلْتُ لَيْسَ بِمُنْكَرٍ

روحي الفداء لظاعنين رحيلهم

رُوحي الفِداءُ لِظاعِنيْن رَحيلُهُمْأَنْكَى وأَفْسَدَ في القُلوبُ وَعاثافَلَيَقْضِ عِدَّتَهُ السُّرورُ فَإِنَّني