ورب ملتفة العوالي

وربَّ مُلتفَّةِ العَوالييلتمعُ الموتُ في ذُراهاإِذا تَوطَّتْ حُزونُ أرضٍ

أقام عن المسير وقد أثيرت

أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَترَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياهاوَقالَ أَخافُ عادِيَةَ اللَيالي

يا ليت حماه بي كانت مضاعفة

يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةًيوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُفيصبِحُ السُّقْمُ مَنْقُولاً إلى جَسَدِي

بلغت عبدك الخطوب مداها

بَلَّغَتْ عَبدَكَ الخطوبُ مداهايومَ تبليغِكَ النُّفوسَ مُناهاوتَناهى جَهدُ الحَياةِ بمَنْ لَمْ

رق له إن كنت مولاه

رِقَّ لَهُ إِن كُنتَ مَولاهُوَاِرحَم فَقَد أَشمَتَّ أَعداهُوَيلٌ لَهُ إِن دامَ هَذا بِهِ

أعطيت من نفحات الحسن أسناها

أُعطيتَ مِن نَفَحاتِ الحُسنِ أَسناهاوَفُقتَ مِن نَفَحاتِ الطيبِ أَذكاهافَالحُسنُ مُطَّرَحٌ وَالطيبُ مُفتَضَحٌ