ورب ملتفة العوالي
وربَّ مُلتفَّةِ العَوالييلتمعُ الموتُ في ذُراهاإِذا تَوطَّتْ حُزونُ أرضٍ
أقام عن المسير وقد أثيرت
أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَترَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياهاوَقالَ أَخافُ عادِيَةَ اللَيالي
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةًيوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُفيصبِحُ السُّقْمُ مَنْقُولاً إلى جَسَدِي
إن كان وجه الربيع مبتسما
إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماًفالسَّوسَنُ المُجْتلى ثناياهُيا حسنَهُ سِنَّ ضاحِكٍ عَبِقٍ
بلغت عبدك الخطوب مداها
بَلَّغَتْ عَبدَكَ الخطوبُ مداهايومَ تبليغِكَ النُّفوسَ مُناهاوتَناهى جَهدُ الحَياةِ بمَنْ لَمْ
أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
أشكو عليل فؤاد أنت متلفهشكوى عليل إلى إلفٍ يعتللهسقمي تزيد مع الأيام كثرته
رق له إن كنت مولاه
رِقَّ لَهُ إِن كُنتَ مَولاهُوَاِرحَم فَقَد أَشمَتَّ أَعداهُوَيلٌ لَهُ إِن دامَ هَذا بِهِ
أعطيت من نفحات الحسن أسناها
أُعطيتَ مِن نَفَحاتِ الحُسنِ أَسناهاوَفُقتَ مِن نَفَحاتِ الطيبِ أَذكاهافَالحُسنُ مُطَّرَحٌ وَالطيبُ مُفتَضَحٌ
يا عضد الدولة من يمناها
يا عضد الدولة من يمناهايا مهجة قالت لها أعلاهامن أسخط الدرهم أرضى الله
إلى كم أنت في بحر الخطايا
إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطاياتُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُوَسَمتُكَ سمَتٌ ذي وَرَعٍ وَدينٍ