إن المراة لا تريك

إنّ المِراةَ لا تُرِيكَ عيُوبَ وجهِكَ في صَداهاوكذاكَ نَفسُكَ لا تُرِي

أبغضته من بعدما بذل الرضا

أَبَغِضِتَهُ مِنْ بَعْدِمَا بُذِلَ الرِّضَاهذَا تَجَنٍّ مِنْ حَبِيبٍ يُرتضَىلاَ تجْزَعَنْ للْبُعْدِ تُوعَدُهُ غَداً

رأيتك لا تختار إلا تباعدي

رَأَيتُكَ لا تَختارُ إِلّا تَباعُديفَباعَدتُ نَفسي لَاِتِّباعِ هَواكافَبُعدُكَ يُؤذيني وَقُربي لَكُم أَذىً