وابأبي من لست أنساه

وَابأَبِي مَنْ لَسْتُ أَنْساهُوَمَنْ عَلَى الهِجْرانِ أَهْواهُإِنْ واصَلَ النِّسْيانَ لِي فِي الْهَوى

تلفت والرمل ما بيننا

تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَناوَأَعلامُ ذي بَقَرٍ أَو رُباهُفَقُلتُ عَلى طَرَباتِ الهَوى

لمن بعده أسيافه وقناه

لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُوَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُفَقَد كانَ يَرجو أَن يَنالَ مُناهُ

أحبك ما أقام منى وجمع

أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌوَما أَرسى بِمَكَّةَ أَخشَباهاوَما رَفَعَ الحَجِجُ إِلى المُصَلّى

عاد الهوى بظباء مك

عادَ الهَوى بِظِباءِ مَككَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداهاوَخَبَت عَليكَ مِنىً تَبا