وابأبي من لست أنساه
وَابأَبِي مَنْ لَسْتُ أَنْساهُوَمَنْ عَلَى الهِجْرانِ أَهْواهُإِنْ واصَلَ النِّسْيانَ لِي فِي الْهَوى
وقينة أحسن من لقياها
وقينةٍ أحسن من لقياهاتملي كتاب الحسن مقلتاهاونقطه وشكله خداها
لنا صديق يجيد أكلا
لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاًراحتُنا في أذى قَفاهُماذاقَ من كَسْبِهِ ولكنْ
أين لي عبرة فأطفئ وجدا
أين لي عبرةٌ فأطفئ وجداإن عيني لم تأل في الدمع جهداحسبها إن بكت دماً ودموعاً
إلى صديق قليل الدين منهتك
إلى صديق قليل الدين منهتكما عازنا منذ صاحبناهإن غبت قطع عرضي غير مكترثٍ
تلفت والرمل ما بيننا
تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَناوَأَعلامُ ذي بَقَرٍ أَو رُباهُفَقُلتُ عَلى طَرَباتِ الهَوى
الله يعلم والراضي وشيعته
اللَهُ يَعلَمُ وَالراضي وَشيعَتُهُأَنَّ الوِزارَةَ لَفظٌ أَنتَ مَعناهُ
لمن بعده أسيافه وقناه
لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُوَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُفَقَد كانَ يَرجو أَن يَنالَ مُناهُ
أحبك ما أقام منى وجمع
أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌوَما أَرسى بِمَكَّةَ أَخشَباهاوَما رَفَعَ الحَجِجُ إِلى المُصَلّى
عاد الهوى بظباء مك
عادَ الهَوى بِظِباءِ مَككَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداهاوَخَبَت عَليكَ مِنىً تَبا