ترفعت عن ندى الأعماق وانخفضت
تَرَفَّعَت عَن نَدى الأَعماقِ وَاِنخَفَضَتعَنِ المَعاطِشِ وَاِستَغنَت بِسُقياهافَاِعتَمَّ بِالطَلحِ وَالزَيتونِ أَسفَلَها
يا حبذا حسنها ومرآها
يا حبَّذا حُسْنَها ومرآهاوحبَّذا في الثمارِ مَجْناهاتفَّاحةً في الكرى تُوافِقُني
قالت كأنك في الموتى فقلت لها
قالت كأنك في الموتى فقلت لهاقد مات من ذهبت والله عيناهعيناي كفاي لا طرف الذ به
أحبسنا الكرب اجساها
أحبسنا الكرب اجساهاوأسالا الدار اسألاهادمية أن جليت كا
يا نافخ الجمرة مستعجلا
يا نافِخَ الجَمْرةِ مُستعجِلاًليُذكيَ الجَمْر فأذْكاهُمُهَيَّأً فاهُ لها مِثلَ ما
إن هي تاهت فمثلها تاها
إن هي تاهتْ فمثلها تاهالم يجر خلقٌ في الحسن مجراهاللغصن أعطافها وقامتها
ولم أنس ما عاينته من جماله
ولم أَنْسَ ما عاينتُهُ منْ جمالِهوقد زرتُ في بعضِ الليالي مُصَلاَّهويقرأُ في المحرابِ والناسُ خَلْفَه
بكت عيني غداة البين دمعا
بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاًوَأُخرى بِالبُكَى بَخِلَت عَلَينافَعاقَبتُ الَّتي بَخِلَت عَلَينا
شادن وجهه من البدر أوضا
شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضابَعضُهُ في الجَمالِ يَعشِقُ بَعضابِأَبي مَن يُزَرفِنُ الصُدغَ بِالعَن
جنبت على قصواء تنقل سوأة
جنبت على قصواء تنقل سوأةالينا وكم من سوأة لا تهابهاوتزعم أن لم تخز سلم بن جندل