على البديع الفرد من دلكا
على البَديعِ الفَردِ مَن دَلَّكايا أَيُّها الحسنُ هَنيئاً لكالما تفردتُ به مَلني
أبصره عاذلي عليه
أبصره عاذلي عليهولم يَكُن قَبلهُما رآهُفقال لي لو هَوَيتَ هذا
أخي أنت ومولاي
أخي أنتَ ومولايَومن أشكرُ نُعماهُفما أحببتَ من أمرٍ
بدا ورنت لواحظه دلالا
بدا ورنت لواحظه دَلاَلاَفما أَبهى الغزالةَ والغَزَالاَصقيلُ الخَدِّ أَبصرَ مَنْ راه
عجبت إذ زارت على خفية
عجبت إذ زارت على خفيةٍمن أعلم الواشي بمسراهاهذا فضولٌ من نسيم الصبا
ما أوقح المتنبى
ما أوقح المتنبىفيما حكى وادعاهأبيح مالا عظيما
بات سكران لا يحير جوابا
بات سكران لا يحيرُ جواباًعن كلامي وبت ألثم فاهُوأتاني إبليس يأمر بالسو
يا رب إني قد غرضت بهجرها
يا رَبِّ إِنّي قَد غَرَضتُ بِهَجرِهافَإِلَيكَ أَشكو ذاكَ يا رَبّاهمَولاةُ سَوءٍ تَستَهينُ بِعَبدِها
محب نال مكتتما صفاه
محبٌّ نال مكتتماً صفاهوأسعده الحبيب على هواهأضاع اللهوُ أنفسَ ما يعاني
ظن من لا كان ظنا
ظن من لا كان ظناًبحبيبي فحماهُأرصدَ الباب رقيبينِ