ألم ترني حين حال الزمان
ألم ترني حين حال الزمانأصيف العراق وأشتو الجبالاسموم المصيف وبرد الشتاء
قل لخير الكفاة أحمد
قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ الْخَلْق جُوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْراوالَّذِي يَعْشَقُ المَكارِم وَال
إليك ابن موسى الجود أعملت ناقتي
إِلَيكَ اِبنَ موسى الجودِ أَعمَلتُ ناقَتيمُجَلَّلَةً يَضفو عَلَيها جِلالُهاكَتومُ الوَجى لا تَشتَكي أَلَمَ السُرى
أتيت بابك مراث لتأذن لي
أتيت بابك مراث لتأذن ليفصار عني إذن الباب محجوباإن كنت تحجبنا بالذئب مزدهياً
نحن قوم تليننا الأعين النجل
نحن قوم تليننا الأعين النجل على أننا نلين الحديدانملك الأسد ثم تملكنا البي
يا مليح الدلال رفقا بصب
يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّيَشْتَكي منْكَ جَفْوَةً وملاَلاَنطق السُّقْمُ بالَّذِي كانَ يُخْفِي
أرى غيما تؤلفه جنوب
أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُأَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصافَحَزمُ الرَأيِ أَن تَدعو بِرَطلٍ
حب لأحمد قد فشا
حُبٌّ لأِحْمَدَ قَدْ فَشَابَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَايَهْتَزُّ فِي حَرَكَاتِهِ
لي إلى الريح حاجة لو قضتها
لي إِلى الريحِ حاجَةٌ لَو قَضَتهاكُنتُ لِلريحِ ما حَييتُ غُلاماحَجَبوها عَنِ الريحِ لِأَنّي
لبيك هذا القلب بين يديكا
لبيكَ هَذا القلبُ بين يَديكامُتشفِّعاً بكَ في الوصالِ إليكاتبكي عليهِ عينُهُ بدموعِها