حللت من العلا أسمى ذراها
حللتَ من العلا أسمى ذراهاوجاريتَ النجومَ إلى مداهاوواليتَ السماحَ فقد تناهَت
وكم يتمنى المرء تخليص نفسه
وكمْ يتَمنى المَرْءُ تخليصَ نَفِْسهِوما لامْرِئ منْ دَهْرِه ما تَمناهُإذا أنْتَ جِئْتَ العقلَ في كل مُشْكِلٍ
له لدعاء أمير المسلمين ارتياحة
لهُ لدعَاءِ أَميرِ المُسلمينَ ارتِياحَةٌكأن غريضًا أو مُخارِقًا غناهُفكلتا يَدَيهِ رَحمةٌ وكَرامَةٌ
إن كان لم يخبرك قلبك أنني
إن كان لم يخبرك قلبك أننيقد ذُبت من كمدٍ فلست كذاكالا تطلبنّ شهادةً من غيره
أشهد الخيري أن الخير في
أَشهدَ الخيريُّ أَنَّ الخير فينقضِ ما اخطأَ فيه أولاموقناً أَن البهارَ المرتضى
كل ذي أبنة له واحد يعلوه
كُلُّ ذي أُبنَةٍ لَهُ واحِدٌ يَعــلوهُ في حالِ نَيلِهِ إِيّاهُوَلَهُ مِن عَبيدِهِ خَمسَةٌ سو
بدا له في غدانا
بَدَا له في غدانالأَنه مِن غَدَاهُلو لم يَعِدْنا بِهِ كا
أشكو إلى الله حماتي فما
أَشكو إِلى اللَهِ حَماتي فَمايَعلَمُ ما لاقَيتُ مِنها سِواهعَجوزُ سوءٍ لَو رَأَت قودَةً
أذم شبابا لم أذق فيه لذة
أَذُمُّ شَباباً لم أَذُق فيه لَذَّةًولا نِلتُ مِنْهُ لا حَراماً ولا حِلاَّوأَحْمَدُ مِنْه أَنَّني لستُ بَاكِياً
بأي الظبى ضربت مقلتاه
بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُومن أَيْن خَافُوا أَذىً مِنْ هَوَاهُغرامٌ نهاهُ النُّهى أَن يُلِمَّ