فؤادي بسهم المقلتين رماه
فُؤَادِي بسهم المقلتينِ رماهُوقَلْبي بِنار الوَجْنتيْنِ كَوَاهُفقال الحشا أَهلاً به حين زارَه
فؤادي بسهم المقلتين رماه
فُؤَادِي بسهم المقلتينِ رماهُوقَلْبي بِنار الوَجْنتيْنِ كَوَاهُفقال الحشا أَهلاً به حين زارَه
هذا الغرام غرمت آخره
شكر اللهُ للصيامِ فقد أَضْــحَى غَرَامِي القصيرُ فيه طَويلاَأَظهَرَ المِسْكَ عَنْ مَراشِفِ من أَهْـ
إنه مال وملا
إِنَّه مال ومَلاَّوأَتى الطيف وسَلاَّعاطلاً حتى لقد عا
جاد وما ضن عليه ضناه
جاد وما ضَنَّ عَلَيْهِ ضَنَاهْوَمَا شَفَاهُ غَيْرُ لثم الشِّفاهْأَصْبَحَ مَكْفُوفاً بِلاَ مِرْيَةٍ
وجنة فوقها عذار أطلا
وجْنَةٌ فوقَها عِذارٌ أَطلاَّروضةٌ مدَّ فوقها الحسنُ ظلاَّوجْنَةٌ مِثلُ جنَّةِ الخلد في الحسـ
حججت باشر خلق الله كلهم
حججت باشر خلق الله كلهملما تعرّيت من مال ومن جاهوكان حجك يا من لا خلاق له
لا يرتجى من جلق راحة
لا يرتجى من جلّق راحةكلا ولا مال ولا جاهمدينة للوم قد شيّدت
إذا شرفت نفس الفتى عافت الذلا
إذا شَرُفتْ نفسُ الفتى عافتِ الذُّلاّولو كابدتْ من فَرْطِ ضِيقتِها غُلاّولو حاز مُلكَ الأرضِ والعيشَ خالدا
أطلع الحسن من جبينك شمسا
أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسافوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّفكأن العِذار خاف على الور