لا تخضعن رغبا ولا رهبا فما
لا تَخضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً فَمَا الْمَرْجُوُّ والمَخْشِيُّ إلاّ اللهُما قَد قضاهُ اللهُ مالَكَ من يَدٍ
وإني لعصاء العواذل لا أرى
وإنّي لعصَّاءُ العواذلِ لا أُرَىعلى شَعَثِ الخُلاّن مستبدلاً خِلاّضنينٌ بمن صاحبتُ أحسَبُ أنَّه
كم تغص الأيام مني وتأبى
كم تَغُصُّ الأيَّامُ منِّي وتأبىهِمَّتي أنْ تنالَ منّي مُناهاأَنا في كفِّها كجَذوةِ نارٍ
يجهل في الإقدام رأيي معاشر
يُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌأراهُم إذا فَرّوا من الموتِ أجهَلاَأيَرجُو الفتَى عند انقضاءِ حَياتِه
جودي بموجودي على النكبات في
جُودِي بموجُودِي علَى النكباتِ فيمالِي أبَى لِي أن أُعَدَّ بِخَيلاَأَهَبُ الكَثيرَ من الكثيرِ فإن لَحَتْ
ما وجد من فارق أحبابه
ما وَجْدُ مَن فارَق أحبَابَهكَوجْد من فارَق رَوْحَ الحيَاهْفارقتُ مَن أموالُه عِنْدَهُ
يا قلب رفقا بما أبقيت من جلدي
يا قلبُ رفقاً بما أبْقَيتَ منْ جَلَدِيكَم ذَا الحنينُ إلى مَن أنتَ مَثْواهُما غابَ عنّي فأنْسَاهُ ولستُ أرَى
قل لمن أوحش بالهجر
قُل لِمن أَوحَشَ بالهَجرِ جُفونِي من كَراهَاوالّذِي أَوهَم عَيني
أنكر العبد بزه وحلاه
أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُلِسُؤَالٍ أَتَاهُ مِن مَولاَهُغِبتُ عَنهُ فَسَالَ عَنِّي احتِفَاءً
أمير المومنين نداء عبد
أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍتَخَيّر لِلرَّشادِ مِنَ السَّفاهِأَضَرَّ بهِ الأَوامُ فَحامَ وَهناً