إلمام طيف شنيب الثغر ألماه
إِلمامُ طَيفٍ شَنيبِ الثَغرِ أَلماهُأَحيا قَتيلَ هَواهُ حينَ حَيّاهُطَيفٌ أَلَمَّ وَلَمّا يَدرِ صاحِبُهُ
دعا مهجة الصب لا تردعاها
دَعا مُهجَةَ الصَبِّ لا تَردَعاهافَقَد لَبَّتِ الوَجدَ لَمّا دَعاهاصَبَت فَأُصيبَت بِسَهمِ اللِحاظِ
ذراها بسلع والغوير ذراها
ذَراها بِسَلعٍ وَالغُوَيرِ ذَراهاتَمُدُّ إِلى ماءِ العُذَيبِ خُطاهاوَلا تَثنِياها عَن ثَنِيّاتِ حاجِرٍ
يا طالبا رحمة الله
يا طالباً رحمةَ اللهسلم أمورك للهوقل بصدِق وجدٍّ
من مجيري ومن يجير على ذي
مَن مُجيري وَمَن يُجيرُ عَلى ذيجَبَروتٍ تَخشى المُلوكُ سُطاهُظالِمٌ إِن مَدَحتُهُ لَم أَنَل خَي
بالله يا ذا النفور رق على
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ علىمُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَاوَعامِل اللَّه فِي مُواصَلتي
أف للدنيا فما أوبا جناها
أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناهالَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاهاخَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنى
أيها المغرور مهلا
أيّها المغرورُ مهلاًبلغَ العمرُ مداهُكَم عَسى من جاوزَ السَبْ
نظرت مبيض فودي فبكت
نظَرت مُبيضَّ فَودي فَبَكَتْثمَّ قالت ما الّذي بَعدي عَرَاهُقُلتُ هَذي صِبغَةُ اللّهِ ومَن
نلت في مصر كل ما يرتجي
نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِي الآمِلُ مِن رِفْعةٍ ومالٍ وجَاهِفاستردّتْ ما خوّلَتْني وما أَسْ