قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت
قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتتفي العين صورته والكونُ للهفالحكم فينا لنا فليس يظلمنا
إذا شمس النفوس أرت ضحاها
إذا شمسُ النفوسِ أرتْ ضُحاهاتزايدتِ القلوبُ بما تلاهاتراها فيه حالاً بعد حالٍ
إذا جاءت الأسماء يقدمها الله
إذا جاءت الأسماء يقدمُها اللهفعظِّمه بالذكرى وقل قل هو اللهُألا إنه الرحمن في عرشِه استوى
وجوده منتج كوني لنعلمه
وجوده مُنتجٌ كوني لنعلمهوالعلم بي منتج للعلم باللهفكوننا من دليل العقلِ مأخذه
مشيئة العبد من مشيئة الله
مشيئةُ العبدِ من مشيئةِ اللهبل عينها عينها والحكم للهمن حيثُ ما هو رب العالمين ولا
ما يتقي الله إلا كل ذي نظر
ما يتَّقي الله إلا كلُّ ذي نظرمسدَّد مُجتَبى قد خصَّه اللهُيقطعُ الليلَ بالتسبيح بين يدي
يا أبا الفضل وابنه وأخاه
يا أبا الفضل وابنه وأخاهوسناه وحليه وحُلاَهُوشبيهاً بأوّليهِ فإن لا
كل من قاس نبيا بسواه
كلُّ من قاس نبيّاً بسواهفي سجاياه ففضَّ الله فاهأبت العصمة أن يشتبها
إني إذا ما ذكرت رب
إنّي إذا ما ذكرتُ ربّيهتزُّ شوقي إلى لقاهُطلبت حياتي وضاءَ قلبي
بالله ربكما سلاها
بِاللَهِ رَبّكُما سَلاهارِفقاً بِقَلبٍ ما سَلاهابِأَبي فَتاةٌ وَجهُها