دع عنك قسطاس اللسان ولا تزن
دَع عَنكَ قِسطاسَ اللِسانِ وَلا تَزنمَن كُنت تَحسَبُ راجِحاً أَو ناقِصاوَإِذا نَقدتَ فَكُن نُحاساً وَليَكُن
فتحت بلاد الله دون مشقة
فَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍوَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكراوَلا بُدَّ مِن فَتحِ البَقيّةِ عاجِلاً
وعشية كانت قنيصة فتية
وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍأُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخافَكَأَنَّها العَنقاءُ قَد نَصَبوا لَها
سقى الله الجزيرة من محل
سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّفَقَد حَسُنَت لِقاطِنِها مَراحاوَطافَ بِها طَوافَ الصلّ نَهرٌ
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجاوَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجاإِلى أَن تَخَيّلنا النُجومَ الَّتي بَدَت
أتت أسماء ساحبة رداها
أتَتْ أسْماءٌ ساحِبَةً رِدَاهاعلى إِثْرِ المواطئ من سُرَاهافديتكَ لو وطئتَ على جفون
يا نسيم الصبا رويدك مهلا
يا نسيمَ الصَبا رويْدَكَ مَهْلاًقُصّ عني الحديثَ بَلاًّ فبَلاّقلْ لِمَن يزعَمُ الثرى في أياد
نظر البدر وجهها فتلاها
نظرَ البدرُ وجهَها فتَلاهافسَلوهُ عن أُختِها هل حكاهاوتراءَتْ للبَدرِ يوماً فأبقَتْ
قد براها للسرى جذب براها
قد بَراها للسُرى جذْبُ بُراهافذَراها يأكلُ السّيرُ ذُراهاودَعاها للحِمى داعي الهَوى
سل ضاحك البرق يوما عن ثناياها
سلْ ضاحِكَ البرقِ يوماً عن ثناياهافقد حَكاها فهل يروي حَكاياهاوهل درى كيفَ ربُّ الحُسن رتّلها