كم صاحب لوفد رحولك تدور رحاه
كم صاحب لوفد رحولك تدور رحاهسوّاك مثل الطحين وعلك برحاهيبدي المودة ويخفي بالحشى برحاه
طاب الحواف وطاب ريح شواه
طاب الحواف وطاب ريح شواهما لذ في سمك القطيف سواهفإذا دعا داعي الجواف وطفله
يا أكرم الناس أعماما وأخوالا
يا أكْرَمَ النَّاسِ أعْمَاماً وأَخْوَالاَوأحْسَنَ النَّاسِ أقْوَالاً وأفْعَالاَومَنْ إذَا قُلتُ حَسبِي مِنْ عَطَائِكَ لِي
لأبي بكر التطيلي بر
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّيَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
يا أخا هاشم أهلا
يا أَخَا هَاشِمَ أهْلابالَّذِي قُلت وسَهْلاَوجَزَاكَ اللَّهُ عَمَّا قُلتَ
وتقول والعبرات سائلة
وَتَقولُ وَالعَبَرَاتُ سَائِلَةٌإذ لَيسَ غيرُ اللهِ يَسمَعُنَاأمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعدِ غَدٍ
لا ينيب الفؤاد إلا إذا ما
لا ينيبُ الفؤادُ إلا إذا مالم يشاهد بذكره ما سواهفإذا شاهد العجائب فيه
يا من جلا بقدومه ال
يا مَن جَلا بِقُدومِهِ المَيمونِ عَن عَيني قَذاهاوَأَعادَ لَمّا عادَ أَي
أشار إليك بتسليمة
أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍوَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَافَهذِي بِتلكَ وَذَا سُُكَّرُ
وكاتب ألفاظه وكتبه
وَكَاتِبٍ ألفاظُهُ وَكُتبُهُبَغِيضَةٌ إن خَطَّ أو تَكَلَّمَاتَرَى أُنَاساً يَتَمَنَّونَ العَمَى