نكثت وحق لعهدها أن ينكثا

نَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثامَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثاضُعفُ العُهُودِ مِنَ الضِعافِ لَواحِظاً

ألا أيها البرق الذي ظل يرتقي

أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي ظَلّ يَرتَقِيوَيَجلثو دُجى الظَلماءِ أَذكرتَني نَجداأَلَم تَرَ أَنّ اللَيلَ يَقصُر طُولُه

ألا بشروا بالصبح مني باكيا

أَلا بَشّروا بِالصُبحِ مِنّيَ باكياأَضرَّ مَع اللَيلِ الطَويلِ بِهِ البُكافَفي الصُبحِ للصَبِّ المُتيّيمِ راحَةٌ

ونهود غيد كالأسنة أشرعت

وَنُهودِ غِيدٍ كَالأَسِنّةِ أُشرِعَتما أُشرِعَت إِلّا لِحَمي قِطافهاإِن تُنكِرا قَتلي بِها فَتَأَمّلا

أتتني تجنى علي الذنوب

أَتَتني تَجَنّى عَلَيَّ الذُنوبَوَمالِيَ ذَنبٌ سِوى الشَيبِ صاراوَما زادَني الشَيبُ إِلّا نَوى

لا تغضبن الذي ترميك أسهمه

لا تُغضِبنّ الَّذي تَرميكَ أَسهُمُهُفَقَد جَعَلتَ لَهُ الإِعراضَ أَغراضافَالماءُ وَالنارُ بَعضٌ مِن عَناصِرِهِ