العبد قد بناه
العبد قد بناهللَه من عطاهوالعبد ليس يملك
نكثت وحق لعهدها أن ينكثا
نَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثامَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثاضُعفُ العُهُودِ مِنَ الضِعافِ لَواحِظاً
ألا أيها البرق الذي ظل يرتقي
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي ظَلّ يَرتَقِيوَيَجلثو دُجى الظَلماءِ أَذكرتَني نَجداأَلَم تَرَ أَنّ اللَيلَ يَقصُر طُولُه
ما للحبيب المعرض المتلاهي
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهيأَخذ الفُواد وَلَم يَخَف مَن آهِأَجرى المَدامع طامِعاً إِذ أَهلُهُ
وأسود ليس يندى منه كف
وأسود لَيسَ يندَى مِنهُ كفّلطالبه إذا سِيمَ النّوالاَأقولُ لطالبِ الجدْوى ترفقْ
ألا بشروا بالصبح مني باكيا
أَلا بَشّروا بِالصُبحِ مِنّيَ باكياأَضرَّ مَع اللَيلِ الطَويلِ بِهِ البُكافَفي الصُبحِ للصَبِّ المُتيّيمِ راحَةٌ
ونهود غيد كالأسنة أشرعت
وَنُهودِ غِيدٍ كَالأَسِنّةِ أُشرِعَتما أُشرِعَت إِلّا لِحَمي قِطافهاإِن تُنكِرا قَتلي بِها فَتَأَمّلا
وإذا استشارك مقتد بك واثق
وَإِذا اِستَشارَكَ مُقتَدٍ بِكَ واثِقٌفَأَشِر عَلَيهِ وَكُن لَهُ نَظّارا
أتتني تجنى علي الذنوب
أَتَتني تَجَنّى عَلَيَّ الذُنوبَوَمالِيَ ذَنبٌ سِوى الشَيبِ صاراوَما زادَني الشَيبُ إِلّا نَوى
لا تغضبن الذي ترميك أسهمه
لا تُغضِبنّ الَّذي تَرميكَ أَسهُمُهُفَقَد جَعَلتَ لَهُ الإِعراضَ أَغراضافَالماءُ وَالنارُ بَعضٌ مِن عَناصِرِهِ