لقد ظلمت مرآتها أم مالك
لَقَد ظَلَمت مِرآتَها أُمُّ مالكٍبِما لاقتِ المرآةُ كانَ مُحَرَّداأَرَتها بِخدَّيها غُضوناً كأَنّها
إن يمس هذا الدهر بي تقلبا
إِن يمسِ هَذا الدَّهرُ بي تَقلّباأَو يعقبِ الدَّهرُ لِدَهرٍ عَقِباوأُمسِ شَيخاً كالعَريشِ أَحدبا
يا ليت زوجك قد غدا
يَا لَيتَ زَوجَكِ قَد غَدامُتَقَلِّداً سَيفَاً وَرُمحا
ألم ترنا غداة المقر جئنا
أَلَم تَرَنا غَداةَ المَقرِ جِئنابِأَنهارٍ وَساكِنَها جِهاراقَتَلناهُمُ بِها ثُمَّ اِنكَفَأنا
بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعموداوَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيداكَأَنَّها ظَبيَةٌ بكرٌ أَطاعَ لَها
أصبح ربي في الأمر يرشدني
أَصبَحَ رَبي في الأَمر يُرشُدُنيإِذا نَوَيتُ المَسيرَ وَالطَلَبالا سانِحٌ مِن سوانِحِ الطَيرِ يُثني
أخوك أخوك من يدنو وترجو
أَخوكَ أَخوكَ مَن يَدنو وَتَرجومَوَدَّتَهُ وَإِن دُعِيَ اِستَجاباإِذا حارَبت حاربَ مَن تُعادي
تذكرت والذكرى تهيجك زينبا
تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَباوَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّباوَحَلَّ بِفَلجٍ فَالأَباتِرِ أَهلُنا
ألا أبلغا عني الخليفة أننا
أَلا أَبلِغا عَنّي الخَليفَةَ أَنَّناغَلَبنا عَلى نِصفِ السَوادِ الأَكاسِراغَلَبنا عَلى ماءِ الفُراتِ وَأَرضِهِ
ترى الفئام قعودا يأنحون لها
تَرى الفِئامُ قُعوداً يَأنِحونَ لَهادَأبِ المُعَضِّلِ إِذ شُدَّت مَلاقيها