أبعد ما بصبصن إذ حدينا
أَبَعدَ ما بَصبَصن إِذ حُديناوَحينَ لاقى الحقبَ الوَضينا
ولقد نظرت إلى أغر مشهر
وَلَقَد نَظَرتُ إِلى أَغَرَّ مُشَهَّرٍبِكرٍ توسّن بِالخميلَةِ عونامُتَسَنمٍ سَنِماتِها مُتَفجِّسٍ
وبالأجراع من كنفي برام
وبِالأَجراعِ مِن كَنَفَي بَرامٍدِماءٌ لا تُكَلّفُك اليَمينا
لما تخايلت الحمول حسبتها
لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَهادَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكمومايا أَيُّها السَّدِمُ المُلوِّي رأسَه
أنا سيف العشيرة فاعرفوني
أَنا سَيفُ العَشيرَةِ فاعرِفونيحُميداً قَد تَذَرّيتَ السَّناما
ألا هيما مما لقيت وهيما
أَلا هيّما مِمّا لَقيتُ وَهيّماوَويحاً لِمَن لَم أَلقَ مِنهُن وَيحَماأَأَسماءُ ما أَسماءُ لَيلَةَ أَدلَجَت
لا تصطلي النار إلا مجمرا أرجا
لا تَصطلي النارَ إِلا مجمراً أَرِجاًقَد كَسَّرت مِن يَلنَجوجٍ لَهُ وَقَصاإِنَّ الحبالةَ أَلهَتني إِبارتُها
فلما لوين على معصم
فَلمّا لَوينَ عَلى مِعصَمٍوَكفٍّ خَضيبٍ وإِسوارِهافضولَ أَزمّتِها أَسجَدت
وكنت رفعت السوط بالأمس رفعة
وَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةًبِحيث الرحا لما اتلأَب كَؤُودُهافَما زال سَوطي في قِرابي ونُمرقي
أصبح قلبي من سليمى مقصدا
أَصبَحَ قَلبي مِن سُلَيمى مُقصداإِن خَطأ مِنها وإِن تعمّدافَحَمِّلِ الهمَّ كِلازاً جَلعدا