إنا محيوك يا سلمى فحيينا
إِنّا مُحَيّوكِ يا سَلمى فَحَيّيناوَإِن سَقَيتِ كِرامَ الناسِ فَاِسقيناوَإِن دَعَوتِ إِلى جُلّى وَمَكرُمَةٍ
فلو كان لي نفسان كنت مقاتلا
فَلَو كانَ لي نَفَسانِ كُنتُ مُقاتِلاًبِإِحداهُما حَتّى تَموتَ وَأَسلَما
تطاول هذا الليل ما كاد ينجلي
تَطاوَلَ هَذا اللَيلُ ما كادَ يَنجَليكَلَيلِ التِمامِ ما يُريدُ اِنصرامافَبِتُّ لِذِكرى مالِكٍ بِكآبَةٍ
يخالجن أشطان الهوى كل وجهة
يُخالِجنَ أَشطانَ الهَوى كُلَّ وِجهَةٍبِذي السِدرِ حَتّى خِفتُ أَن لَن تَرَيَّماغَرائِزُ لَم يَترُكنَ لِلنَفسِ إِذ عَلَوا
إذا قال غاو من معد قصيدة
إِذا قالَ غاوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةًبِها جَرَبٌ حَلَّت عَلَيَّ حُمولُهاأَيُترَكُ قَوّالُ الخَنا وَيَنالُني
أنا قاهر الظالمين الذي
أنا قاهِرُ الظَّالمِين الّذِيبِيَ الصَّعْب يُقْرَنُ حتَّى يليناَلا أغبِطُ من كانَ لي ظالماً
أبكي الفتى الأبيض البهلول سنته
أَبكي الفَتى الأَبيَضَ البُهلولَ سُنَّتُهُعِندَ النِداءِ فَلا نِكساً وَلا وَرَعاأَبكي عَلى مالِكِ الأَصيافِ إِذ نَزَلوا
فلا توعدني بالفجار فإنه
فَلا توعِدَنّي بِالفِجارِ فَإِنَّهُأَحَلَّ بِبَطحاءِ الحُجونِ المَحارِما
وقلت له إن تدرك القوم لا تزل
وَقُلتُ لَهُ إِن تُدرِكِ القَومَ لا تَزَلمَكانَ بَحيرٍ أَو أَحَبَّ وَأَكرَمافَقَرَّبَ ما بَينَ الطَليحِ وَرَهوَةٍ
وقد سال المسيح على كلاها
وَقَد سالَ المَسيحُ عَلى كُلاهايُخالِفُ دَرَةَ مِنها غِرارا