فأنت غيثهم نفعا وطودهم
فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُمدَفعا إِذا ما مرادُ المُمتَشى جَدَبا
به دخيل هوى ضمر إذا ذكرت
بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَتسَلمى لَهُ جاشَ في الأَحشاءِ وَالتَهَبا
وغدت بجيلة نحو خالد تبتغي
وغَدَت بَجيلةُ نَحو خَالد تَبتَغِيمَهرَ الأَيامَى قَد كَسَدنَ دُهُورَاولقد مَنَنتَ عَلى نِسَاءِ بَجِيلَةٍ
فأما بلال فإن الجذا
فأمَّا بِلاَلٌ فإنَّ الجُذَامَ جَلَّلَ مَا حَازَ منهُ الوَرِيدَافَأَنقَعَ فِي السَّمنِ أَوصَالَهُ
وجئت على قصواء تنقل سوءة
وَجئِتَ عَلَى قَصوَاءَ تَنقُلَ سَوءةًإِلَينَا وكَم مِن سَوءَةٍ لا تَهَابُهَاوتَزعُمُ أَن لَم تَخزَ سَلمَ بنَ جَندَلٍ
خرجنا من الدنيا ونحن من اهلها
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِهافَلَسنا مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا الأَحياإِذا دَخَلَ السَجّانُ يَوماً لِحاجَةٍ
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاًفَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيافَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌ
وإني لأستحيي أخي أن أرى له
وَإِنّي لَأَستَحيي أَخي أَن أَرى لَهُعَلَيَّ مِنَ الحَقِّ الَّذي لا يَرى لِيا
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِهامِنَ الشَناءَةِ أَو وُدّاً إِذا كاناإِنَّ العَدُوَّ لَهُ عَينٌ يُقَلِّبُها
وإذا أصبت من النوافل رغبة
وَإِذا أَصِبتَ مِنَ النَوافِلِ رَغبَةًفَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها