فيا حسرة عمت وخصت ودلهت
فيا حسرة عمّت وخصّت ودلّهتفلا قلب إلا قد تداعى لها وجبا
اتقي الله قد حججت وتوبي
اِتَّقي اللَّهَ قَد حَجَجتِ وَتوبيلا يَكونَنَّ ما صَنَعتِ خَبالاوَيكِ يا دومُ لا تَدومي عَلى الخَم
عاصم يا ابن عقيل
عاصِمٌ يا اِبنَ عَقيلٍأَفسَحَ العالَمِ باعاوارِثَ المَجدِ قَديماً
أصبح الحبل من سلامة
أَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلامَةَ رَثّاً مُجَذَّذاحَبَّذا أَنتِ يا سَلا
وإذا جلست مع الندى فلا تصل
وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِللَهُم الحَديث بِقصّة تَعياهاحَتّى تُثَقِّفَها وَتُحكِم وَعيَها
يا صلت إن أباك رهن منية
يا صَلتُ إِنَّ أَباكَ رَهنُ مَنِيَّةٍمَكتوبَةٍ لا بُدَّ أَن يَلقاهاسَلَفَت سَوالِفُها بِأَنفُسِ مَن مَضى
أصلحتني بالجود بل أفسدتني
أَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَنيوَتَرَكتَني أَتَسَخَّطُ الإِحسانامَن جاءَ بَعدَكَ كانَ جودُكَ فَوقَهُ
لا قصرا عنها ولا بلغتها
لا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُهاحَتّى يَطولُ عَلى يَدَيكَ طِوالُها
جواد إذا جئته راجيا
جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياًكَفاكَ السُؤالَ وَإِن عُدتَ عاداخَلائِقُهُ كَسَبيكِ النُضا
تكاد تخرج من أنساعها مرحا
تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاًإِذا اِبنُ أَرضٍ عَوى بِالبيدِ أَو ضَبَحا