وردة في يديه تنفح عطرا

وَردَةٌ في يَدَيهِ تَنفحُ عِطراًوَهيَ تَزهو فَديتها بِجنانيوَجنَةُ الخودِ وَسطها بَعض شعر

جس نبض القانون إذ كان ميتا

جَسَّ نَبضَ القانونِ إِذ كانَ مَيتاًقُلتُ رُدَّت لَهُ الحياةُ بِظَنّيفَإِذا بِالقانونِ قَد صارَ حيّاً

حط فوق السنطير منه بنانا

حَطَّ فَوقَ السّنطيرِ مِنهُ بَناناًوَبَدا مِنهُ يَرقصُ السّنطيرُوَرَأَيتُ السّنطير صارَ هَزاراً

بروحي ولي الحسن يبدي كرامة

بِروحي وَليّ الحُسنِ يُبدي كَرامةًتَدومُ بِلا مثلٍ يَكونُ مَدى الدّهرِأَمَا لَفظُهُ الدّرّي مِن درِّ ثَغرهِ

تغنى على الناي الرخيم مهفهف

تَغَنَّى عَلى النّاي الرّخيمِ مُهَفهفرَشيقٌ عَليه الحسنُ لا شَكّ مَقصورُوَروحي وَروحُ النّايِ لا شكَّ واحدٌ

تغنى على المزمار بدر محاسن

تَغَنّى عَلى المِزمارِ بَدرُ مَحاسِنٍفَحَلَّ بِقَلبِ المُستَهامِ شِفاءُوَقَد قالَ لي المِزمارُ روحك مَن هَوى

تغنى على المزمار فاستلب الحجى

تَغَنَّى عَلى المِزمارِ فَاِستَلَبَ الحِجىوَطارَت بِهِ الأَرواحُ إِذ قامَ يَصرخُوَعادَت إِلى المِزمارِ قطعاً حَياتُهُ

وشاد رخيم الصوت كالشمس وجهه

وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كَالشّمسِ وَجههيُغنِّي عَلى دفٍّ فَيَلعَبُ بِالنّفسِوَضَوء مُحيّاهُ مِنَ الدّفِّ نافِذٌ

وشاد رخيم الصوت كالبدر وجهه

وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كالبدرِ وَجههُتَغَنّى عَلى عودٍ وَنَحنُ نُصَفِّقُوَمُذْ مَسَّهُ عادَت إِلَيهِ حَياته