البان قد تاه إذ أبدى أزاهره
البانُ قَد تاهَ إِذ أَبدى أَزاهِرهُوَاِختالَ مِن عجبهِ في حلّةِ العَجَبِوَقالَ لا يَفتَخِر في رَوضِهِ شَجَرٌ
تبدى البنفسج في روضة
تَبَدّى البنَفسَجُ في رَوضةٍوَقامَ يَتيهُ على الجلّنارِسَوادُ العُيونِ بِأَطرافِهِ
جفاني حبيبي فالغرام به نما
جَفاني حَبيبي فَالغَرامُ بِهِ نَماوَجمرُ الهَوى بَينَ الضّلوعِ تأجّجابَكَت مُقلَتي كَبدي وَبعضَ مَرارتي
ومضعف المنثور إن يك أحمرا
وَمضعّف المَنثورِ إِن يكُ أَحمرايَبدو بِوَجهٍ في العُيونِ جَميلِكَم شِمت منهُ زَهرةً وَكَأنَّها
وروض به الأزهار بين منظم
وَرَوض بِهِ الأَزهارُ بَينَ منظّموَآخر مَنثور بِهِ صِرت مَسروراففيه أرى المنثور يبدو منظماً
أيا حبذا المنثور في الروض والربى
أَيا حَبّذا المَنثور في الرّوضِ وَالرّبىيُسلِّي بِمَرآهُ عَنِ الهمِّ مَهموماتَنَظَّمَ منهُ الزّهر فَوقَ غُصونِهِ
حبذا زهر النرجس الغض يزهو
حَبَّذا زَهرُ النّرجسِ الغَضِّ يَزهويُنعِشُ الروحَ لِلهُمومِ يزيلُكَبدورٍ تَجَمّعَت كَالثّريّا
الورد قد قال إذ قمنا نقطره
الوردُ قَد قالَ إِذ قُمنا نُقَطِّرهُما بالُكُم تَأخُذونَ النّفْسَ وَالنّفَساغَيري حَبيبٌ لَكُم تُعطونَهُ مُهجاً
ألا إن فضل الورد بالحسن ظاهر
أَلا إِنَّ فَضلَ الوردِ بِالحُسنِ ظاهِرعَلى كلِّ زَهرٍ لَيسَ في الدَّهرِ يُنكرُلَهُ الحسنُ وَصفٌ حَيثُ قَد كانَ أَحمراً
بكف حبيبي وردتان تبدتا
بِكَفِّ حَبيبي وَردَتان تَبَدَّتافَصَفرا وَحَمراءٌ بِظَنٍّ وتحقيقِفَقالَ ليَ الصّفراءُ وَجنَةُ عاشِقي