تولعت الأغصان بالريح والصبا

تَوَلَّعَتِ الأَغصانُ بِالرّيحِ وَالصَّباوَوَجه هَواها بِالهَواءِ وَسيمُفَلَيسَت لِشَمسِ الأفقِ تطرِقُ رَأسها

وروض به الأزهار تحلو تناسبا

وَرَوض بِهِ الأَزهارُ تَحلو تَناسباًوَتَسمو اِنتِظاماً لَم تَنلهُ الرّصائعُيُقابل فيهِ الورد وَجهاً أَقاحهُ

أقول لروض الزهر والورد رأسه

أَقولُ لِرَوضِ الزّهرِ وَالوردُ رَأسهُوَنَرجسهُ كَالعينِ عَينٌ بلامينِأَتَأذَن لي يا رَوض أَن أَشرَبَ الطّلى

وروضة نرجس غض نضير

وَرَوضَةُ نَرجِسٍ غَضّ نَضيربِهِ اِمتَلَأت وَماسَ عَلى الغصونِفَقُلت نَدوسُ فَوقَكَ قالَ حبّاً

روض به الأزهار مسن نواضرا

رَوضٌ بِهِ الأَزهارُ مِسْنَ نَواضِراًفَسَقَينَنا الأَفراحَ مثلَ مدامِصِرنا سُروراً حينَ خَلعِ عِذارِنا

تزايد بي وجدي بحسن شقيقة

تَزايَدَ بي وَجدي بِحُسنِ شَقيقةٍعلى ساقِها المُخضَرِّ قامَت وَصبوتيكَفُنجانِ ياقوتٍ بِكَفّ زُمرُّدٍ

روض الشقائق بالشقائق مزده

رَوضُ الشّقائقِ بِالشّقائِقِ مُزدَهٍمَلأَ العُيونَ مِنَ الصّفا أَفراحافَكَأنّه ساقي المُدام بِها اِعتَنى