ويا حسن فانوس سررت بضوئه

وَيا حُسنَ فانوسٍ سُرِرتُ بِضَوئِهِفَطَقطَقَ حتّى كادَ يودي بِأَسماعيفَأَوجعتهُ بِاللّومِ قالَ تَلومني

النوى نار لقلبي أحرقت

النَّوى نارٌ لِقَلبي أَحرَقَتوَغَرامي قَد نَما في حبِّهِشَققتُ عاذِلَتي فَاِستَشفَعَت

يا شمعة ليست تشابهني

يا شَمعَةً لَيسَت تُشابِهُنيإِذ كلّنا قَد ذابَ وَاِحتَرقايَبقى لَها رَمَقٌ إِذا اِحتَرَقَت

عليك بالقهوة السوداء تشربها

عَلَيكَ بِالقَهوَةِ السّوداءِ تَشرَبُهاوَدَع لِرَشفِ الطّلى مَولودَة العِنَبِكَم غابَ عَن عَقلِهِ بِالخَمرِ شارِبها

ولست بمن قد كان للراح شاربا

وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباًوَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّإِذا لَم يَصِر ثَوب التّقى غَير أَبيضٍ

وساق بدا في كفه كأس راحة

وَساقٍ بَدا في كَفِّهِ كأسَ راحَةٍفَطَلَّ عَلَيها وَجهه حينَ رَشِفهِفَأَبصَرت مِن شَمسِ المحيّا شُعاعَها

تزاهر الحسن على وجهه

تَزاهَرَ الحسنُ عَلى وَجهِهِوَقَد بَدا عِذارهُ الأَنضرُوَصارَ سُلطاناً لأَهلِ البَها