على وجهه سار نمل العذار
عَلى وَجهِهِ سارَ نَملُ العِذاروَقَد كادَ يَخرجُ عنهُ العِذارْفَقَالَ لي أَينَ أَروحُ وَما لي
حوى لحظه للقتل سحرا وصارما
حَوى لَحظهُ لِلقتلِ سحراً وَصارماًوَسَهمَ جُفونٍ وَهوَ يُردي بِجورهِفَقُلت قُتِلتم يا ذَوي العِشقِ وَالهَوى
وبارد طبع قد تقلد صارما
وَبارِد طَبعٍ قَد تَقلَّد صارِماًوَأَظهَرَ بَينَ النّاسِ إِفراطَ ضيرهِوَقالَ بِسَيفي أَو بِطَبعي أُبيدُكم
ما أجمل الشمس لما للغروب دنت
ما أَجمَل الشَّمسَ لمّا لِلغُروبِ دَنَتوَحَولها الشَّفقُ المُحمرُّ كالعَنَمِتِرسٌ عَظيمٌ مِنَ الأَلماسِ دائِرة
ولى الشباب وجاء الشيب يتبعه
وَلَّى الشّبابُ وَجاءَ الشّيبُ يَتبَعُهُيَسري مُجدّاً بِلا ساقٍ وَلا قدمِفي عارِضَيَّ سَرى شَيبي وَلا عَجبٌ
ما أحسن الشمس في حين الغروب بدت
ما أَحسَنَ الشّمس في حينِ الغُروبِ بَدَتوَحَولها الشّفقُ المُحمرُّ في الأفقِِفَصّ كَبيرٌ مِنَ الأَلماسِ دايِرة
هذا كتابي لأحبابي الذين نأوا
هَذا كِتابي لأَحبابي الّذين نَأواوَلَم يَدَعْ بُعْدُهُم في القَلبِ مِن رَمَقِلَقَد جَعَلت بَياضَ العَينِ لي ورقا
قد أظلم الكون واسودت جوانبه
قَد أَظلمَ الكَونُ وَاِسودَّت جَوانِبهُإِذ ماتَ بَدري وَكانَ الكَون فيهِ يُرىفَيا سَماء اِحزَني وَاِبكي النّجوم شَجىً
قد حطه غاسلوه فوق مغتسل
قَد حَطَّهُ غاسِلوهُ فَوقَ مُغتَسَلٍفَكانَ كالبدرِ مَوضوعاً عَلى عرشِوَحينَ ساروا بِهِ في النّعشِ قلتُ لَهُم
وأخن جواظ عتل بارد
وَأَخنّ جواظ عُتُلّ بارِدٍوَثَقيل ذاتٍ لَيسَ بِالمَحمودِفَإِذا تَكلّم لا تطيقُ كَلامَهُ