تبدى عند صدغيه عذار

تَبدَّى عِندَ صُدغيهِ عِذاربِشَمسِ خُدودِهِ أَضحى يحلُّفَشاهِدْ وَجهَه وَبِهِ عذارٌ

قد مر بي وأنا المولع حبه

قَد مَرَّ بي وَأَنا المُولَّع حبُّهُبِالرّوحِ جُدتُ فَلَم يَقُل يا حَينَكابَل قالَ لي مَن أَنتَ مغمضَ عَينِهِ

إن السماء غدت تزهو بزرقتها

إِنّ السّماءَ غَدَت تَزهو بِزُرقَتِهافيها الكَواكبُ دونَ البدرَ وَالقَمرِرَوضٌ نَضيٌر تَزاهى فيهِ نَرجِسُهُ

بنار العشق وجدا ذاب قلبي

بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبيوَضاعَ مِنَ الجَوى عَقلي وَلبّيوَصِرتُ عَلى التّصابي كلّ صَبِّ

قد قال لما أن تورد خده

قَد قالَ لَمّا أَنْ تَوَرَّدَ خَدّهُوَسَرى بِه ماءُ الجَمالِ وَسارامَنْ ذا الّذي يَسطيعُ أَخذ الوَردِ مِن

أنا صب قد سقاه في الهوى

أَنا صَبٌّ قَد سَقاهُ في الهَوىبَدرُ حسنٍ خَمرَ وَجدٍ ثمّ راحْسارَ في الأَرضِ بِوَجدٍ هائِماً

نجوم السماء عيون تفيض

نُجومُ السّماءِ عُيونٌ تَفيضضِياءً عَلى اللَّيلِ إِذ أَظلَماوَحينَ يَجيءُ النَّهارُ تَرى