يا مقرفا في الأكل حين يريده
يا مُقرِفاً في الأَكلِ حينَ يُريدُهُما كانَ بَينَ النّاسِ بِالإِنسانِمَنْ شأنُهُ شَمُّ الطّعامِ بِأَنفِهِ
إذا الشعراء قد منحوك مدحا
إِذا الشّعراءُ قَد مَنَحوك مَدحاًفَلا تَندَم إِذا كَثُرَ العَطاءُفَإِنّ المَالَ قَد يَفنى وَيَبلى
عليك بما به الشعراء ترضى
عَلَيك بِما بِهِ الشّعراءُ تَرضىفَمَن مَدحوا بِهِ مَدحاً أَجادواوَحاذِر سُخطَهم ما دُمتَ حيّاً
ما كنت أجحد نعمة أوليتها
ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُهاإِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِلَيسَ الكَريمُ بِجاحِدٍ مِن نِعمَةٍ
عليك بما يثنى عليك به وما
عَليكَ بِما يُثنَى عَليك بِهِ وَماتَدومُ بِهِ ذِكراكَ بِالخَيرِ في الدَّهرِفَإِنْ مِتَّ فَالأَحياءُ تَذكُر بَينَهم
مهلا علي بسيل الجود والنعم
مَهلاً عَلَيَّ بِسَيلِ الجودِ وَالنِّعمِأَغرَقتَني مِنناً يا ديمَة الكَرمِأَفنَيتُ شُكريَ ذا جدٍّ وَمجتهداً
ولست بمن نعماك قد كان جاحدا
وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداًوَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُوَكَيفَ بِإِنكاري وَذِكري شاهِدٌ
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِهاوَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمطفَقالَت لِمَ التّقبيلُ في وَسطِ وَجنَتي
إن صحبت الملوك فاصحب لخير
إِنْ صَحِبتَ المُلوكَ فَاِصحَب لِخَيروَتَجَمّل مِن التّقى خَيرَ مَلبسْوَكُنِ الدَّهرَ عِندَهم ذا تَغاب
قيد النعمة في شكر لها
قَيِّدِ النّعمَة في شُكرٍ لَهاما سِوى الشّكرِ شكّالِ النّعمِإِنْ تَدعْ شُكراً عَلَيها هَرَبَت