في وجهه دام العذار وحسنه

في وَجهِهِ دامَ العذارُ وَحُسنهُأَخذَ الجَمال عَنِ الكمالِ وَسَلسلهْقِنديلُ ياقوتٍ أَضاءَ مَحاسِناً

أرخت ذوائبها تموج وراءها

أَرْخَتْ ذَوائِبها تَموجُ وَراءَهالِلأرضِ إِعجاباً عَلى أَترابِهافَاِحفَظ حَشاكَ مِنَ الذَّوائِبِ إِنَّها

لقد حوت عينه كحلا على كحل

لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحلفَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِسَوادُ أَعيُنِهم كَحلي اِكتَحَلت بِهِ

ما أنت من تختشى منه بوائقه

ما أَنتَ مَن تُختَشى مِنهُ بَوائِقُهُوَلا يُخاف الأَذى لَو أَنّه غَضبافَكَم غَضبتَ وَكنّا قَد نَرى علناً

إن حبي مذ تبدى

إِنّ حِبِّي مُذْ تَبدَّىوَجهُهُ بِالشّمس أَزرىكامِلٌ بَدرُ تَمامٍ

يا رب ظني فيك أحسنته

يا رَبِّ ظَنّي فيكَ أَحسَنتهُمَعَ اِقتِرافي لِلذّنوبِ العِظامْخُنصرُ عُمري لَم يَزَل عاطِلاً

الشيب شمس بيضت بشعاعها

الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعهاآفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضىوَالشّمسُ هَذا شَأنُها إِن أَسفَرَت

إن الكريم إذا مدحت خصاله

إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُفَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِأَمّا اللّئيمُ إِذا ذَممتَ خِصالَهُ

كريم مضاهيه عديم وجوده

كَريمٌ مُضاهيهِ عَديمٌ وُجودهكَأَن لَم يَكُن قبلُ الكرامُ الأماجدُوَما كُنت في مَدحي لَهُ الدّهرَ واحِداً